Headlines

منار اسليمي: تحولات ملف الصحراء تدفع الجزائر إلى ورقة الإرهاب

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | الاثنين، 27 أبريل، 2015 | نشرت على


ثمة مؤشرات تُظهر أن ملف الصحراء مقبل على تحولات استراتيجية جوهرية بعد قرار مجلس الأمن الذي سيصدر في اليومين القادمين، فمضمون التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة في ملف الصحراء والمسودة الامريكية للقرار القادم، يؤشران على أن أوراق الجزائر في ملف الصحراء تتساقط تباعا، الشيء الذي جعلها تشرع في تهييج وتحريض قيادات البوليساريو على استعمال لغة "حربية "قد تكون مقدمة للورقة الاخيرة التي تلعبها الجزائر بدفع القيادات الهرمة للبوليساريو الى تسريب خيار اعلان الحرب على المغرب ،وتشتيت الخلايا الإرهابية المنتشرة على الشريط فوق الأراضي الجزائرية والجنوب الليبي وشمال مالي لخلق حزام إرهابي شبيه بحزام جبال الشعابني ممتد في المنطقة العازلة بين المغرب وموريتانيا في اتجاه المحيط الأطلسي لتهديد استقرار الجنوب المغربي.
 الإرهاب ورقة أخيرة للجزائر في ملف الصحراء
 وتشير المعطيات الاستراتيجية والأمنية إلى أن الجزائر رفعت خلال الست سنوات الماضية عداءها للمغرب إلى الدرجة القصوى، فجربت أوراق السياسة والإرهاب معا للضغط عليه والمس باستقراره في ملف الصحراء، فالجنرال البشير طرطاق لم يتعب طيلة العشرين سنة الماضية منذ أحداث فندق اطلس اسني الإرهابية بمراكش في تجريب كل الخيارات من نقل لجماعة مختار بلمختار نحو الحدود الجنوبية المغربية في سنة 2009 ،التي فشلت في تنفيذ مخططها الرامي إلى حفر انفاق للتسرب إلى الأراضي المغربية. وصولا إلى تدريب مجموعة من الانفصاليين على اختراق الاحتجاجات وتنفيذ أعمال إرهابية شبيهة بحادث الاعتداء على القوات العمومية المغربية في مخيم اكديم ازيك. والشروع في مد شريط إرهابي قيد التشكل يمتد من الجنوب الليبي وشمال مالي عبر الأراضي الجزائرية نحو المنطقة العازلة شمال موريتانيا على مشارف الحدود الترابية الجنوبية المغربية.
 ويبدو أن النكبات الدبلوماسية الجزائرية التي توالت تباعا في الثلاث سنوات الماضية، والتي كان آخرها تقرير الامين العام لسنة 2015 ومضمون مسودة قرار مجلس الأمن قبل التصويت النهائي عليه، جعلت جنرالات الجزائر يقدمون على أكبر عملية تمويه وخداع في شمال افريقيا سميت بحملة “الربيع “ لمواجهة الارهاب ، وهي العملية التي تعيد بها الجزائر بناء استراتيجية المواجهة مع المغرب باستعمال احدى عشرة جماعية ارهابية من مناطق الحدود مع مالي والحدود مع ليبيا الى النيجر والحدود مع تونس ودفعها للتسرب نحو المنطقة الفاصلة بين المغرب وموريتانيا ،جماعات من أبرزها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وجند الخلافة( جناح داعش في ولاية الجزائر ) والموقعون بالدم بقيادة مختار بلمختار وحركة التوحيد والجهاد.
 فالجزائر، تعيد تحريك ورقة الإرهاب بعد أن فقدت ورقة توسيع صلاحيات المينورسو، إذ شدد الأمين العام في تقريره المقدم الى مجلس الأمن على أن مهامها تنحصر في “وظائف عادية في مجال حفظ السلام “ ومقابل ذلك، أشار التقرير الى “الخطوات الايجابية التي اتخذها المغرب في ما يتعلق بحماية حقوق الانسان” ،وإذا كان الأمين العام للأمم المتحدة يصف في بداية تقريره أن الصحراء تستفيد من “استثمارات مغربية مهمة في البنيات التحتية العمومية، لاسيما الطرق والمرافق في بوجدور والداخلة “.
 فالرسالة واضحة إلى الجزائر التي ظلت تحرض ضد السيادة المغربية بحجة الثروات الطبيعية في الصحراء، كما أن عدم الاشارة الى مدينة العيون معناه أن الأمم المتحدة باتت تصنف العيون بالمدينة المتقدمة عمرانيا في شمال افريقيا مقارنة بمدن جزائرية كعنابة في الشرق أو ورغلة النفطية في الجنوب.
 لكن ما يزعج الجزائر والبوليساريو هما نقطتان جوهريتان، تتمثل الأولى في اختفاء فكرة الاستفتاء نهائيا، مقابل التشديد على احصاء سكان المخيمات، فالإحصاء يقض مضاجع الجزائر وقيادة البوليساريو الهرمة لكون الصحراء الإقليم الوحيد من ضمن ستة عشر اقليما التي تجهل الامم المتحدة عدد سكانه ،وهو ما سيخلق مشكلا كبيرا للجزائر والبوليساريو لكونهما عملا طيلة السنوات الماضية على جمع كل تائه في جنوب الجزائر قادم من مالي أو النيجر وإلحاقه بمخيمات تندوف مقابل تعليمه عربية أولية من طرف معلمين موريتانيين محتجزين دخلوا المخيمات ألقي عليهم القبض ووظفوا في تدريس اللغة العربية واللهجة الحسانية لهؤلاء الافارقة .
 وفقدت الجزائر ورقة التحريض عبر الإتحاد الافريقي، فرغم مجهودات الجزائر بدفع مجلسه للسلم والأمن في جلسته رقم 496 بتاريخ 27 مارس 2015 إلى إصدار قرار للتأثير أياما قليلة قبل انطلاق اجتماعات الأمم المتحدة حول ملف الصحراء وارساله مبعوثا خاصا للقاء أعضاء مجلس الأمن ،فإن مخطط الجزائري الدبلوماسي إسماعيل شرقي، مفوض مجلس السلم والامن التابع للاتحاد الافريقي، لم ينتبه فيه الى مقتضيات ميثاق الامم المتحدة والى المواد 52 و53 منه التي تحدد شروط تدخل التنظيمات الاقليمية في النزاعات الدولية ،فالعقل الجزائري وصل الى درجة إهانة الامم المتحدة بهذا السلوك الذي ينم على الدولة الجزائرية تفكر بعقل فوضوي في العلاقات الدولية ،فهي تتعامل مع أعضاء مجلس الأمن وكأنهم أطراف مفاوضات شمال مالي.
 ماذا ستفعل الجزائر بجبهة البوليساريو في السنتين المقبلتين؟
 ويبدو أن هذا التحول الاستراتيجي في ملف الصحراء ناتج عن اقتناع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ،بعد أربعين سنة ،أن الأمر يتعلق بتنافس إقليمي في شمال افريقيا بين المغرب والجزائر، وأن السلطة الجزائرية لم يكن من الممكن أن تنافس المغرب من دون خلق مجموعة اساطير سمتها ب"الشعب الصحراوي " وتقرير المصير" و"تصفية الاستعمار " وفرضتها على الجمعية العامة للأمم المتحدة دون القدرة على الوصول لمجلس الأمن ،فالجزائر بنت لعبتها السياسية لحكم الجزائريين في الداخل والتنافس في شمال افريقيا إقليميا مع المغرب على ملف الصحراء ،وإذا كان ملف الصحراء قد تحرك بسرعة في السبع سنوات الأخيرة بعد ان ظل جامدا لمدة طويلة ،فإن تحركه كشف مجموعة معطيات استراتيجية تُظهر تغير النزاع تدريجيا اليوم :

أولها؛ أن الطرف المباشر في النزاع هي دولة الجزائر، وأن قيادة البوليساريو مجرد واجهة أو سجل تجاري ولو أن المغرب قبل بالمفاوضات معه رغم أنه لا يمثل الصحراويين،
 ثانيهما؛ أن صراع المغرب في ملف الصحراء هو عبارة عن عملية تاريخية للمطالبة بحقوقه ، فالمغرب امة –دولة ممتدة في التاريخ تشمل ضمن مكوناتها السكان الصحراويين كمجموعة قبائل ،وأن "الشعب الصحراوي " مفهوم أيديولوجي صنعته الجزائر في تنافسها الاستراتيجي مع المغرب ،فالجزائر لازالت تخاف الى اليوم من مقولة الأمة -الدولة المغربية ،
 ثالثهما، امني، فالقوى الكبرى باتت تدرك أن أي خطأ في ملف الصحراء ستكون تكلفته باهضة الثمن، فالمس باستقرار المغرب من شأنه أن يعصف بالاستقرار في شمال افريقيا وجنوب أوروبا، فالتقييم الأمني الأمريكي والأوروبي ينظر الى استقرار المغرب كصمام أمان لاستقرار أوروبا ،والقوى الكبرى تدرك أن الجزائر تسعى الى عزل وإضعاف المغرب بنفس الطريقة التي استعملتها اسبانيا مع دولة البرتغال،
 لذلك باتت الجزائر في ورطة، فعبدالعزيز زعيم جبهة البوليساريو على مريض وقد يموت قبل عبدالعزيز بوتفليقة ولا يمكن للجزائر اقناع سكان المخيمات بقائد عسكري مثل محمد لمين البوهالي لخلافة عبدالعزيز ،فالبوهالي عسكري عنيف وقد يعمد الى إبادة جزء كبير من المخيمات لتكريس حكمه وزعامته ، لذلك ،فالمخيمات باتت مهددة وقد يغامر البوهالي بالسكان نحو مزيد من المخاطر ،فالمخيمات تعيش على احتجاج دائم والقيادة القديمة تحس بالخطر والمعارضة باتت تتقوى في الخارج وسقف الفضائح يرتفع ، مقابل ذلك ينتقل المخطط الجزائري الى درجة قصوى من الانفعال ،وأول المؤشرات الخطرة على سكان المخيمات ظهرت في استعمال المخابرات الجزائرية لبقايا كتائب القدافي من البوليساريوفي ليبيا، الذين سبق للجزائر تجنيدهم للدفاع عن حكم القدافي بعد اندلاع الثورة الليبية والبالغ عددهم حسب أرقام سنة 2011 حوالي 3000 شخص من مخيمات تندوف ،منهم من مات ومن مازال موجود في طرابلس،إذ عمدت الى استخدام ما تبقى منهم في ليبيا في حادث ضرب السفارة المغربية في ليبيا خلال الأسابيع الأخيرة التي صادفت قرب انطلاق مفاوضات الصخيرات .
 والجزائر ستكون في ورطة كبيرة إذا ما استبدل مجلس الأمن لغة نص قراره بشحنة إضافية أمرة في قضية إحصاء سكان المخيمات ،التي من الممكن أن يوظفها المغرب كنقطة قوة للمرافعة في الملف خلال الشهور المقبلة ،إذ من المتوقع أن ترفض الجزائر والبوليساريو الإحصاء لكون إحصاء سكان المخيمات سيكون اكبر تحول في الملف منذ أربعين ،من شأنه يحرر الصحراويين فوق الأراضي الجزائرية ،لذلك شرعت الجزائر في إحداث تغييرات خطيرة ستقود الى أحد السيناريوهين التاليين على سكان المخيمات :
 السيناريو الأول: دفع قيادة البوهالي إلى إعلان الحرب على المغرب، وهو سيناريو انتحاري لكون البوهالي سينوب عن الجزائر في حرب كانت تخطط لها منذ ثلاث سنوات، هذا السيناريو من شانه ان يشتت المخيمات لكون نفسية السكان منهكة وغير قادرة على الحرب ولا احد يمكنه ان يسير وراء البوهالي في قرار حمل السلاح، الشيء الذي يفتح مواجهة مباشرة بين سكان المخيمات من جهة والبوهالي المدعوم بالمخابرات العسكرية الجزائرية من جهة أخرى ،وهي مواجهات قد تقود الى ارتكاب جرائم إنسانية ضد المدنيين العزل في المخيمات.
 السيناريو الثاني: أن تعمد المخابرات الجزائرية بعد احساسها بأن سقف الاحتجاجات يرتفع يوميا ضد القيادة الحالية لجبهة البوليساريو ،الى توطين الجماعات الإرهابية الموالية لها في المخيمات وأن تحول هذه المخيمات الى معسكرات للتدريب وبناء المخططات لمهاجمة التراب المغربي ،فالجزائر لازالت لها طموح التحول الى باكستان شمال افريقيا.
 لذلك، فإن المغرب مطالب باحتواء هذه التحولات الخطيرة في سلوك الجزائر وجبهة البوليساريو عن طريق توظيف المتغيرات الاستراتيجية الجديدة في شمال إفريقيا باستثمارها على الأرض، فالظرف الاستراتيجي الإقليمي بات ملائما لتوظيف سياسة الاحتواء في ملف الصحراء عبر صياغة مخطط لإضعاف النفوذ الجزائري المضطرب على كل الواجهات من مالي إلى ليبيا واستثمار تناقضات الانتقال الحرج لمرحلة ما بعد بوتفليقة ومرحلة صعود البوهالي محل عبدالعزيز وتوظيف الصدمة النفسية ونزعة التمرد المتصاعدة داخل المخيمات لاحتواء ما يجري على الأرض ، وتحريك مشروع النموذج التنموي في الأقاليم الجنوبية في اتجاه الحكم الذاتي في أفق الخمس سنوات القادمة، وتجنب الوقوع في مصيدة الفيدرالية التي باتت تروج لها جبهة البوليساريو، فالسقف الأعلى لا يجب أن يتجاوز الحكم الذاتي بعد خمس سنوات من قرار أبريل 2015 .

خبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية



الرشيدية : رئاسة بلدية الرشيدية لمن ستؤول في الإنتخابات المقبلة : للمصباح .. للميزان أم .. لحزب صغير ؟

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على



مختار العيرج

 تسير اللعبة السياسية في الرشيدية اليوم لتكون أشبه بجلسة محاكمة، فيها المحامي الذي يجهد نفسه للدفاع عن زبونه، و الوكيل الذي يرى فيه مذنبا يجب جلده و معاقبته .. في تجمع بنكيران الجماهيري بالرشيدية كان هو المحامي، رافع لرفع شأن حزبه و أداء حكومته، و بخس المعارضة بالتلميح و التصريح و سعى لاقناع المواطن / الناخب بلافائدتها و حذر من الإنسياق وراء طروحاتها .
و في تجمع شباط بنفس الساحة و أمام حشد جماهيري يشابه في الحجم تجمع بنكيران، تقمص الامين العام لحزب الإستقلال شخصية الوكيل العام، كال التهم الثقيلة و الوازنة في حق رئيس الحكومة و أداء حكومته الذي انتقده بمرارة و تجاوز ذلك للكشف عن بطلي " قصة الحب الحكومية " التي كانت حتى ذلك الوقت لغزا و شفرة غير محلولة .
و يتضح اليوم أن المنافسة ستكون على أشدها بين الحزبين في الرشيدية المدينة و الإقليم ومن ثمة الجهة برمتها، لكن يبدو تركيز التنظيمين على بلدية الرشيدية، وبموازاة ذلك يتضح ان الناخب في هذه الظروف صار يهتم بمكونات اللائحة الإنتخابية في نفس درجة اهتمامه بالبرنامج الحزبي، و يضع في اعتباره متزعم اللائحة و الرقم 1 فيها، و اذا كان المواطن بامكانه اليوم أن يخمن الشخص المعني في حزب الإستقلال فإن هذا الامر مازال " عصيا " في لائحة المصباح، هل سيعيد حزب العدالة و التنمية الرئيس الحالي كوكيل للائحته ام سيغيره، و هل القرار بيد المناضلين رغم ما يقال عن الديمقراطية الداخلية في هذا التنظيم، أم أن القيادة ستنتقي من تراه مناسبا ؟
في انتظار أن " تبدي لك الأيام ما كنت جاهلا " ظل تشكيل المكاتب في بلدية الرشيدية يعتمد أساسا على التحالفات على اعتبار أن الخريطة السياسية في كل الإستحقاقات منذ عدة ولايات " مبلقنة " و لا مفر من اعتماد الحزب " الكبير " على حزب " صغير "، و هو أمر يبدو ألا مفر منه في المحطة المقبلة، و ظل هذا المكمل الصغير،  لتهافت " الكبار " عليه يكتسب أهمية قصوى، بل إن بعض المتمرسين في اللعبة الإنتخابية في الرشيدية يرفضون الإنضمام للتنظيمات الكبيرة رغم الإغراءات الممنوحة لهم في الترتيب و أشياء أخرى، و ظلوا يوثرون " لعبة المكمل " لأنها تمنحهم سلطة استثنائية داخل المكتب و المجلس البلدي، فمنهم يكون النائب الاول و قد يحظى كل أعضاء اللائحة أحيانا بصفة نواب، و في الغالب لا يتجاوز عددهم الثلاثة.. و يبدو أن العديد من المنتخبين صار واعيا بهذا الامر و توسعت اليوم دائرة المراهنين على " المكمل " رغم ما شهدته الولاية السابقة من انضمام مستشاري " الحمامة " و قسم كبير من مستشاري " الجرار " لأغلبية العدالة و التنمية، إذ قلص ذلك من مساحة ا لمناورة لدى " المكمل " صاحب الفضل و هم مستشارو " الكتاب " و ظلت العلاقة بين الطرفين في مد و جزر و تدخلت قيادة المصباح مرارا لإصلاح ذات البين .

عود على بدء : إن التنافس سيكون محتدما بين العدالة و التنمية و حزب الإستقلال في الإنتخابات الجماعية المقبلة ببلدية الرشيدية، هذا شيء بديهي، و البديهي الثاني هو أن لا أحد من الحزبين سينال الإغلبية المطلقة و لا مندوحة من التحالفات، و بما أن " التكميل " صار مراهنة يراهن عليها بعض المراهنين من متقني لعبة " الصناديق " فإن السؤال المحير و الذي قد يكون أحد المخارج الممكنة : هل سيسلم حزب " كبير " مقاليد الرئاسة لحزب صغير صاغرا طائعا و مرغما ؟ أم سيتحالف " العدوان "و تتكون الأغلبية من العدالة و التنمية و حزب الإستقلال  رغم المعارك الطاحنة و التلاسنات الحادة، و لعبة كشف العورات المتبادلة، و ما  الأهون تسليم الرئاسة لزعيم حزب صغير أم اقتسام الكعكة بين الحزبين الكبيرين رغم ما في ذلك من آثار سلبية على نفسية الناخبين ؟ 
عودتنا الأحزاب المغربية أن خطوطها الحمر في التحالفات،  قد تصبح بلون آخر معاكس، و أن " الرأس الذي لا يدور كدية "..و رؤسهم قد تدور في كل الإتجاهات الممكنة و المستحلة، فمن المعلوم ان رأس الإنسان لا يدور إلى الخلف إلا إذا دار بكل بدنه بخلاف الإتجاهات الأخرى.. لكن في سياسة أحزابنا،  فهذا الامر المستحيل يصير ممكنا .   

بنكيران يهاجم المعارضة

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


بقصر أولاد الحاج الرشيدية : إسدال الستار عن دوري الانبعاث

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | الأحد، 26 أبريل، 2015 | نشرت على


أسدل الستار عشية ومساء يوم السبت 25 أبريل 2015 بملعب الانبعاث بقصر أولاد الحاج الرشيدية
في جو رياضي و اجتماعي و بحضور مكثف عن فعاليات بطولة الدورة الثانية للدوري الربيعي بالمدينة لكرة القدم المصغرة المنضم بشراكة مع المجلس البلدي الدورة التي احتضنها جمعية الانبعاث للتنمية باولادالحاج بالرشيدية في الفترة الممتدة من 5الى 25أبريل تحت شعار : ” الرياضة رافعة للتنمية ” ، بتتويج فريق قصر أولاد الحاج صغار بطل هذه الدورة بعد انتصاره في المقابلة النهائية على فريق اولمبيك اولادالحاج بالضربات الجزاء ب 5 مقابل 4 بعد التعادل واحد لواحد في المقابلة و بهده المناسبة يكون فريق قصر أولاد الحاج صغار حصل على بطل الدوري للمرة الثانية على التوالي في حين فاز باللقب في الفئة المتوسطة و الكبيرة كل من فريق SUD-EST  و فريق CAF
هذا العرس الكروي و الاجتماعي الذي قام بتنشيطه مجموعة من الشباب تحت اشراف اطر الجمعية  و رئيس اللجنة التنظيمية الزميل شروك عبد القادر و قد تابع أطواره مجموعة من الحضور الكريم
على رأسهم مندوب الشبيبة و الرياضة و ممثلو المجلس البلدي و المجتمع المدني .
 هذه التظاهرة الرياضية عرفت نجاحا متميزا و حققت أهدافها المتوخاة حسب المنظمين و كذا الحضور الفعال للفرق المشاركة 25 فريق من 8 لاعبين مايقارب200  لاعب من شباب و أطفال  :


و بالمناسبة و أهم ما ميز المقابلات :المعلق الشاب يوسفي محمد كما سلمت جوائز تحفيزية الى كل الفائزين و الحكام رفقة ممثلوا الجمعية و المجتمع المدني و المجلس البلدي .
و صرح مجموعة من المشاركين أن التنظيم كان في المستوى و أن الجميع يريد المشاركة في كل الأنشطة التي تنظمها الجمعية و بهذا الانجاز ،حصلت الجمعية على شهرة على المستوى المحلي .......
و أسدل الستار مع ضرب موعد لدوري رمضان في دورته الثانية 2015 بحفل للتوزيع الجوائز على الفائزين و تكريم مجموعة من الأسماء وتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين وتكريم الحكام الذين ساهموا في تأ طير هده الدورة........
كما تم الإعلان  لجميع الفئات بالمدينة للمشاركة في دوري رمضان2015
 و الدعوة عامة 
وبهاته المناسبة تساءل مجموعة من الحضور حول تسييج هدا الملعب الذي يعد فعلا متنفسا بكل المقاييس
.
اللجنة الإعلامية لجمعية الانبعاث 


رسالة من جمعية "هي وهو سِيّان" إلى الرأي العام‎

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على




مريم لقصة الناس: حققت حلمي وأكملت دراستي بعد 40 سنة من الإنقطاع عنوان فيديو أدرجته قناة  medi1 TV على مواقعها الإلكترونية.  حضور مريم أباكريم خريجة برنامج " تعلّم لتُفيد " في برنامج قصة الناس توجه من خلاله جمعية  "هي وهو سِيّان" رسالة إلى الرأي العام ببلادنا الحبيبة.
الإعلامية نهاد بنعكيدة تقول : " هذه أعظم وأفضل رسالة لِي غًانصفتو لناس ليوم من قصة الناس" وتقول "تنحييو الجمعية لِّي شعلات هاد النور هذا ضوء فالأسر..."
وبالمناسبة جمعية  "هي وهو سِيّان" تعرب عن تشكراتها الخالصة للقنوات الإعلامية التالية :
*     قناة medi1 TV في شخص الإعلامية نهاد بنعكيدة
*     المحطة الإذاعية الجهوية بمراكش في شخص الإعلامي حسن بنمنصور
*     القناة الثانية في شخص الإعلامي عادل بنموسى معد ومقدم برنامج "كلنا أبطال"
*     جريدة "الصحراء المغربية" في شخص الصحفية خديجة بن اشو
*    قسم الأخبار  بكل من القناتين الأولى والثانية
*    إذاعة أكادير الجهوية
*    و في شخص الأستاذ حسن الراشدي من تيزنيت كل الجرائد والمواقع الإليكترونية التي تناقلت خبر برنامج " تعلّم لتُفيد ".

جمعية  "هي وهو سِيّان"  تشكر جزيل الشكر كل من ساهم في التعريف ببرنامج " تعلّم لتُفيد " وتسأل الله العون والسداد لكل من أراد خيرا بهذا البلد والسلام.

سفر على أجنحة الليل ..!

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على

        
        حسن جامعي

                 كان الليل دائما ذلك الكائن الذي يستبيح عزلتي دون مقاومة ,يفرض علي سلطانه و قوانينه و لا أملك سوى الإستسلام له و الإعتكاف معه ..ينتابني إحساس غارق في الغموض أن الزمن ليل متواصل لا ينتهي و ما النهار إلا ليل غطاه الطلاء الأبيض ! هكذا أطلق العنان لخيالي محاولا فهم لغز الليل أو على الأقل ترميم معناه العصي على الفهم و الأدراك .
    حينما يفرض الليل طقوسه المعتادة و تعجز الأضواء الخجولة عن اختراق جوفه ,أكتفي بالإنزواء إلى مكتبي الخشبي المتواضع ,أحاول الإختباء خلف فنجان قهوتي كي لا يرشفني سوادها ! ابدأ في ترتيب أوراقي و كأني أدغدغ ذاكرتي قبل أن يتبخر ما تبقى منها مع دخان سجائري ,لذلك كان قلمي هو ملاذي الوحيد أبحث من خلاله عن عوالم أخرى تلغي حالة السقوط و التيه التي تحاصرني ,أستجمع ما تبقى مني لأستثمر ذاكرتي بكل زخمها و مشاعري لتنصهر كليا مع الكتابة و تكون بذلك الزاد الذي يغذي قلمي ..أسافر معه دون أجنحة ,دون رقابة لأتسامى عن كل ما يجرفني ..و لأجعل وجداني يغتسل بضوء القمر لأتطهر من جهة ولأجعل الضوء يتسرب إلى مناطق ذاتي المظلمة .
  الكتابة في زمني الليلي هي نوع من المصالحة مع الذات هي نبش هندسي للذاكرة و هي أحيانا أخرى بركانا من الحمم ترفض الإستكانة أو التوقف عن الغليان و بهذا تستشعر المزيف لتهاجمه و تناصر الأصيل لتتباهى به ..الكتابة هي عنواني نحو اكتمال الصورة و وضوح الرؤيا ,هي تجديد دائم لفهم ألغاز الحياة .
   لا أتخيل حياتي بلا كتابة فبدونها اتخيل نفسي بلا ظل مثل مرآة مكسورة تضيع معها الملامح , فحاجتي إليها تكمن في رغبتي الدفينة  بالتجلي و التشكل و البحث عن معاني لمصطلحات تتحجر كل يوم دون رحمة .
   حينما أبدأ في قراءة ما كتبت أجدني حبيس ملفها الذي يكاد يملأ ذاكرتي أستلهم منه روائح الزمن الجميل فلهذا القلب مشيئة أخرى تتسلل إلى كلماتي دون إذن مني و يشكل مع النص المكتوب سمفونيته الفريدة برغم انتهاء الحكاية ..و تجرعته بعدها من مرارة كان قدر الكتابة معي أن تكون لغة الجراح الغائرة و نار تتقد كلما امتنع النسيان عن أداء دوره الرحيم معي ,و إن كانت مادة النسيان معطلة عندي خصوصا مع ذلك الملف الذي لازال يختزل لغة القلب و استعصت كلماتي عن إقباره و نعيه نهائيا .
    ليس من عادتي البكاء عن اللبن المسكوب ,أو النحيب عن الأطلال لكن حماية العواطف تجعلني أسبح ضد التيار لأستحضر من شقوق الكلمات مشاعرنا الملتهبة آنذاك و التي حولت ليالينا الساهدة إلى زمن يعتصر الأحلام و يسكنها و يشكل الأمل و يتغنى به ,إن الذكرى تجعلني أسترسل في اقتطاف متعة الليل حيث تنبعث الأرواح و تتعانق و تمتزج رغم المسافات و الغياب , هكذا كان للقلب حكاية أوسع من الوطن تسافر به أجنحة الليل ليتمادى في دلاله و نشوته .
  حينما أحاول إيجاد مفهوما للكتابة أجد صعوبة في فك لغز التناقضات التي تشكلها , فهي أحيانا نقط التقاطع بين الظلمة و الضوء ,بين الحلو و المر ,بين نشوة القلب و جرحه الأليم ..إنها سر المعذبين في الأرض ,و المنسيين بين أحضان الليل ,إنها الوسيلة الوحيدة التي تفرض على الآخرين الإلتفات إلينا و الإعتراف بنا .
    مع اقتراب الفجر الذي يذكرني باقتراب الطلاء الأبيض أدرك أن الليل وعاء حريري يحجبني عن الفوضى و يجعل من الكتابة سريري الأبدي الذي يريح كياني من عناء الضوضاء و ثقافة الإشاعة و يكفي أن الليل يحفزني على الكتابة فحضوره الزاهد في الصمت و الغني بالخيال ينسجم مع تطلعاتي لأرسم بالكلمات فن التشكيل اللغوي عبر لوحات يتلخص بداخلها التشخيص و التجريد لتكون خير مرآة للحياة نفسها .

حزب العدالة و التنمية- الكتابة الإقليمية بالرشيدية : بيان للرأي العام

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على



انعقد اجتماع عادي للكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالرشيدية مساء الأربعاء 15 أبريل 2015 لمدارسة مستجدات الوضع السياسي بالإقليم. وبعد مناقشة مستفيضة لجوانب الموضوع خلصنا في الكتابة الإقليمية إلى ما يلي :
1.     تنويهنا بالدينامية المشهودة للسيد عامل إقليم الرشيدية في مباشرة كثير من الملفات وكذا  بمبادرته في صياغة رؤية تنموية جديدة لتافيلالت الكبرى في أفق سنة 2020، وتأكيدنا على انخراطنا المسؤول في بنائها وإنجاحها.
2.     اعتزازنا بالتجاوب الكبير لسكان إقليم الرشيدية مع الأداء الحكومي ومع عطاءات وثمار التجارب الناجحة للجماعات التي يسيرها الحزب بالإقليم.
3.     دعوتنا السلطة الإقليمية إلى الانكباب على إعمال حكامة ناجعة في تدبير ملف أراضي الجموع بإقليم الرشيدية وتفكيك لوبيات الفساد التي تشتغل عليه، وتشجيع المشاريع الاستثمارية لذوي الحقوق على أراضيهم.
4.     استمرارنا في دعم تجارب الإصلاح وإسهامنا في مقاومة عمليات إفساد الشأن العام المتواصلة، والتصدي للمؤامرات التي تحاك من طرف فلول الفساد لنسف ثقة الشعب في مصداقية المؤسسات وسمو القوانين عبر تراب الإقليم.
5.     إدانتنا الشديدة لصيحات القذف والتهييج والتحريض التي قام بها أمين عام لحزب سياسي ضد بعض رموز الحزب بالرشيدية بما اعْتُبِر تسخينات تحريضية بئيسة ويائسة تنذر بالمزيد من العدوان.
6.     تضامننا الكامل مع عضو الكتابة الإقليمية النائب البرلماني ورئيس المجلس الحضري لأرفود عبد الله صغيري فيما يتعرض له من حملات تشهيرية ومؤامرات تحريضية، حيث بلغ ذلك درجة عزم بعض سدنة الفساد تنفيذ جريمة مباشرة في حقه ضمانا لإزاحته انتخابيا، وذلك بعد أن استنفذوا كل أشكال الإساءة والعرقلة والبلطجة دون جدوى، ومطالبتنا مختلف السلطات خاصة الأمنية والقضائية التعامل مع العزم المذكور بالجدية المطلوبة واتخاذ ما يلزم إزاءه من إجراءات.
وفي الختام، ندعو جميع الفاعلين السياسيين لتحمل مسؤولياتهم التاريخية في الارتقاء بالمشهد السياسي والانتخابي بالإقليم، وإعداد نخب سياسية مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة باعتبارها مفتاحا ضروريا لكسب رهانات التنمية المحلية والجهوية.
عن الكتابة الإقليمية

إمضاء: محمد الدريسي

المتابعون

تابعونا على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

    الارشيف