Headlines

شركات المناولة وشركات التشغيل المؤقت اية افاق في ظل ابواب موصودة

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | الجمعة، 27 فبراير، 2015 | نشرت على


 لا افهم سبب استحداث هده الشركات  بعد ان كانت مختصة في ميادين محددة كالحراسة، لتمنح صلاحيات واسعة كانت كالحلم لها   في بداية هدا القرن تجاوزتها ووصلت للمواطن البسيط  ، آليات يصفها المنتصرون لها بسياسة الانفتاح وتعميق التنافسية، و هي طريقة  ترمي إلى تفكيك مجموعات العمل والأنظمة، وتتيح التخلص من اليد العاملة دون اضطرار إلى تقديم الحساب في ظل نقابات ضعيفة استرزق اغلبها في ملفات كثر وتركوا العامل لوحده في الواجهة

أغلب الشركات التي تشتغل في إطار المناولة قد تكون غير معروفة، بحيث أن المكتب تجد به فقط السكرتيرة، أما العمال فهم يشتغلون في جهات أخرى

التشغيل المؤقت الذي يتم في إطار المادة 16 من مدونة الشغل أي في إطار عقد محدد المدة يبرم في بعض الحالات بسبب الطبيعة الموسمية للعمل أو بسبب ازدياد نشاط المقاولة بكيفية مؤقتة، غير أن الخلط الحاصل ، هو أن بعض الشركات المناولة أصبحت بدورها شركات للتشغيل المؤقت، فاختلط الأمر على اليد العاملة التي تكون في الأخير ضحية هذا الالتباس، لأن التشغيل المؤقت أفرد له المشرع في المدونة أحكاما على شكل قانون شغل خاص بالتشغيل المؤقت، وذلك حماية لحقوق الأجراء وتفاديا للهشاشة ولاستغلال اليد العاملة المؤقتة، إذ يتم فرض إيداع كفالة مالية تبلغ 1.300.000 درهم لدى صندوق الإيداع والتدبير

غير أن مجموعة من المقتضيات في المدونة لا يتم احترامها، بحيث في بعض الأحيان تتحايل شركات على القانون وتقوم بحل شركة وفتح شركة أخرى باسم آخر هروبا من الدعاوى التي تقام ضدها في المحاكم،

الضوء الأخضر لهذا النوع من الشركات جاء بعدما دخلت مدونة الشغل حيز التنفيذ سنة 2003، بحيث تناسلت شركات المناولة وشركات التشغيل المؤقت كالفطر، دون أن يحترم بعضها البنود القانونية المنصوص عليها في المدونة.

شركات المناولة وشركات التشغيل المؤقت  دورها توفير اليد العاملة للادارة وهي تشغل من العامل البسيط الذي لا يتوفر على أية شهادة إلى العامل المؤهل من أصحاب الشهادات ، لكن بعقدة لا تتعدى ستة أشهر وعلى العامل في نهاية عقده أن ينتقل إلى شركة أخرى من الشركات ، وأحيانا يظل دون شغل إلى أن تتم المناداة عليه من جديد

غير أن السؤال المطروح هو لماذا تلجأ اغلب الشركات إلى التعامل مع هذه الشركات رغم كونها تتكبد خسارة مالية جراء ذلك. السبب بحسب ذوي الاختصاص هو تهرب هذه الشركات من الالتزام قانونيا بحقوق اليد العاملة. وغالبا ما يبدا الأجر الممنوح للمقاولة عن كل أجير في 6000 درهم، فيما يكون نصيب المستخدم من هذا المبلغ 2500 درهم فقط في اغلبية الأحوال.

بعض هذه الشركات أصبحت لها خيوط متشعبة وأضحت تبحث عن مستخدمين يقبعون في الفقر بدواوير ومناطق نائية، لا يدركون أدنى حقوقهم القانونية و«يرضون بأي شيء»، حيث يتم استغلالهم بأبشع الطرق. والشركات المشغلة يكون همها الشاغل «عدم توفير الاستقرار لليد العاملة على جميع المستويات»، حيث تلعب دور من «يكوي ويبخ»، وهي تستنزف من أجورهم حوالي الثلثين رغم المهام الشاقة التي تسند إليهم وخطورتها الصحية أحيانا..

فتصوروا أنه ليس لك الحق في قروض الأبناك  حتى أن العقود مع الشركة تكون في الغالب لستة أشهر وأحيانا ثلاثة أشهر أو شهرين وليس لك الحق بالمطلبة بتحسين الاحوال واقرار العلاوات  اما الضمان الاجتماعي فالانخراطات تدفع او لا وقد يتم التلاعب بها هي والساعات الاضافية و تعويضات القفة والنقل
الفوارق بين ما يحصل عليه مستخدمو الشركة الام ومستخدمو شركات المناولة وشركات التشغيل المؤقت   شاسعة حتى في الحالات التي تكون فيها المهام المنجزة هي نفسها،والمقارنة مرفوضة أصلا لأن الامر يتعلق بمستخدمي مؤسسات مختلفة، ولكل مؤسسة قانونها الداخلي وأرباب هده الشركات يروا أن من حقهم الاستغناء بشكل نهائي عن كل من تخلى بدون عذر عن القيام بالمهام المنوطة به بمعنى اوضح ممنوع الاضراب او المطالبة بالادماج فستظل مؤقت الى ما لانهاية
الحصيلة من الناحية الاجتماعية، تعتبر جد سلبية، بالقياس على المشاكل الكبرى التي تعيشها الشغيلة في مجموعة من القطاعات، والسبب هو تغليب جانب الربح السريع لدى هده المقاولات على حساب اليد العاملة.
ومن مظاهر سلبية هده الشركات ، هو عدم احترام مقتضيات قانون الشغل ، سواء الحد الأدنى للأجور أو في ساعات العمل، أو حقوق المستخدمين في الصناديق الاجتماعية أو في شروط الصحة والسلامة، وهي معطيات مرصودة بدقة في مجموعة من القطاعات
. التطبيق السيئ لهذه الآلية، أفرز تراجعات في الالتزامات، بل هناك تحايل مفضوح ، وجل المقاولات التي دخلت تحت اسم هذه الآلية تنتمي للقطاع غير المهيكل، وغير مندمجة في الدورة الاقتصادية، وهذه مسؤولية الدولة لكن ما حصل هو التضحية بالبعد الاجتماعي وعدم وضع آليات لحمايته
صمت «غير مفهوم» حتى من الجهات الرسمية تجاه هذا النوع من الشركات التي تتسبب في معاناة اجتماعية لفئة عريضة من المجتمع و«تخرق القانون»، فيما البعض يحمل المسؤولية لمفتشي الشغل متهمين إياهم بـ«التقصير» في مراقبة هذا النوع من الشركات، فيما يؤكد مفتشو الشغل أن مهمتهم جد صعبة، لأن بعض هذه الشركات غير مرخص لها من طرف وزارة التشغيل. وتساءل بعض مفتشي الشغل -الذين لا يتجاوز عددهم 400 مفتش على الصعيد الوطني ومن 2011 لم ينضاف إليهم أي مفتش شغل جديد، مما يصعب من مهامهم-(تساءلوا) عن مصير بعض المحاضر التي يتم إنجازها من طرفهم، بحيث تظل رهينة دهاليز المحاكم وغالبا ما لا يتم إنصاف هؤلاء الأجراء الذين يطردون من عملهم، وإذا تم تعويضهم فإن التعويض لا يتجاوز الـ10 آلاف درهم. 
حوالي 30 في المائة فقط من هذه الشركات هي التي تلتزم بأداء مستحقات وواجبات مستخدميها بالشكل المطلوب، وتحترم حقوقهم القانونية والاجتماعية، وتؤدي اشتراكاتهم في الصناديق الاجتماعية، فيما باقي الشركات، حسب مصادر جد مطلعة، لا يهمها سوى الربح المادي ومراكمة الأرباح باستغلال «سواعد هذه الفئة وكدها وعرقها»، إذ يتم استغلال هؤلاء المتعاقدين عبرها بشكل «بشع» وهم غالبا من الطبقات المسحوقة اجتماعيا. أجور هؤلاء العمال الذين يجري إدماجهم في شركات خاصة «مؤقتا» مثلما قد تكون مؤسسات عمومية هي «جد مخجلة» ولا يمكنها بأي حال أن توفر عيشا كريما لصاحبها، فهم يتلقفون فقط «فتات» ما تجود به بعض هذه الشركات. ويتحول الأجير إلى مجرد «دمية» يتم تحريكها كيف ومتى شاء الطرفان ودون التأمين على حوادث الشغل، ودون تعويضات لا عن ساعات العمل الإضافية ولا عن العطل الدينية، فهو لا يتذوق طعم الراحة إلا يوما واحدا في الأسبوع فيما فئة أخرى محرومة تماما من أي يوم راحة وتعمل 7 أيام على 7 أيام في الأسبوع في مظهر شبيه بمظاهر «نظام السخرة» حيث يتم استغلالهم بأجر أقل من «السميك» وفي ظروف اشتغال قاسية لا تليق بكرامة الإنسان، وفي بعض الأحيان قد يشتغلون بدون عقد شغل.
لكن، إذا كنا اليوم ومن خلال هذا الملف نحاول لفت الانتباه إلى موضوع هو إنساني بالدرجة الأولى، لارتباطه بأرزاق آلاف وربما ملايين المغاربة التي «تسرق» منهم بشكل أو بآخر، من خلال بعض هذه الشركات التي تناست أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال منذ قرون «أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه» في الوقت الذي «تقتات هذه الشركات على عرق هؤلاء الفقراء» ويتجاهل فيه المسؤولون دورهم بهذا الخصوص وحماية هذه الفئة. .
المطلوب اليوم هو فتح حوار وطني واسع، للوقوف على أسباب فشل هذه الآلية، وتحولها إلى عائق للسلم الاجتماعي، وبالتالي فالمطلوب هو صرامة وتدقيقات لتأطير المناولة بشكل مؤسساتي وقانوني، أولا لتمكين المقاولين النزهاء الذين يرغبون في الاستثمار عبر هذه الآلية، وثانيا لحماية العاملين من الحيف الذي يقودهم للانتفاض ضد «الحكرة».
بشكل مختصر، المناولة  والتشغيل المؤقت في حاجة إلى قانون وإلى متابعة في تطبيق القانون، وليكون المستثمر المقبل عليها منخرطا في الدورة الاقتصادية، محترما للقوانين المنظمة، وعلى القطاعات التي تلجأ إلى هده الشركات   أن تتحمل مسؤولياتها في مراقبة تطبيق دفتر تحملات يشارك العمال في صياغته ومراقبته
معظم الأساتذة والباحثين في هذا المجال في المغرب أصبحوا يطالبون بتجديد مقتضيات مدونة الشغل التي مازالت لم ترقى إلى مستوى الطموح الذي يحمي الأجراء من الاستغلال
سيمو وصيف
simoouassef@gmail.com


  
.

..


هذه هي الجدولة الزمنية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


صادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس 26 فبراير الجاري، على أربع مشاريع مراسيم تقدم بهم وزير الداخلية، ويتعلق النص الأول بمشروع مرسوم رقم 146-15-2 يحدد بموجبه تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجالس الجهات.
 ويهم النص الثاني بمشروع مرسوم رقم 147 -15- 2 يحدد بموجبه تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات، وينص المشروعان على إجراء انتخاب أعضاء مجالس الجهات والجماعات والمقاطعات يوم الجمعة 4 شتنبر 2015 وتخصيص الفترة من يوم الاثنين 10 غشت 2015 إلى غاية يوم الجمعة 21 غشت 2015 لإيداع الترشيحات، والفترة من يوم السبت 22 غشت 2015 إلى غاية يوم الخميس 3 شتنبر 2015 للحملة الانتخابية.
 أما النص الثالث فيتعلق بمشروع مرسوم رقم 148-15-2 يحدد بموجبه تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم، وينص هذا المشروع على أن الهيئة الناخبة المتألفة من مجموع أعضاء مجالس الجماعات بمجموع أنحاء المملكة مدعوة يوم الخميس 17 شتنبر 2015 لانتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم التابعة لها الجماعات المنتخبين فيها، مع تخصيص الفترة من يوم الاثنين 7 شتنبر 2015 إلى غاية يوم الأربعاء 9 شتنبر 2015 لإيداع الترشيحات، والفترة من يوم الخميس 10 شتنبر 2015 إلى غاية يوم الأربعاء 16 شتنبر 2015 للحملة الانتخابية.
 ويتعلق النص الرابع بمشروع مرسوم رقم 149-15-2 بتحديد تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس المستشارين،  ينص هذا المشروع على إجراء الاقتراع بالنسبة للهيئات الناخبة لممثلي الجماعات الترابية والمنتخبين في الغرف المهنية والمنتخبين في المنظمات المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلية على المستوى الجهوي، في حين سيجرى الاقتراع المذكور بالنسبة لأعضاء الهيئة الناخبة لممثلي المأجورين على الصعيد الوطني. وينص هذا المشروع على إجراء هذا الاقتراع يوم الجمعة 2 أكتوبر 2015 مع تخصيص الفترة من يوم الأحد 20 شتنبر 2015 إلى يوم الخميس 24 شتنبر 2015 لإيداع التصريحات بالترشيح والفترة من يوم الجمعة 25 شتنبر 2015 إلى غاية يوم الخميس فاتح أكتوبر 2015 للحملة الانتخابية .
حزب العدالة و التنمية


التلميذ: الوزني عبد العالي من الثانوية التقنية بالرشيدية يتأهل للأولمبياد الوطنية في الفنون التشكيلة.

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


احتضنت ثانوية الداخلة الإعدادية بمكناس يوم الخميس 26 فبراير 2015 المباراة الجهوية التمهيدية للأولمبياد الوطنية في الفنون التشكيلة ، حيث تبارى التلاميذ الممثلون لكل نيابات جهة مكناس تافيلالت في رسم لوحات تشكيلية في موضوع حب الانتماء للوطن موظفين في ذلك مواد وأدوات مختلفة خاصة بالتشكيل .
 سهر على العملية السيد المفتش الجهوي للتربية التشكيلية وبعض مدرسي المادة من نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمكناس والسيدة المكلفة بالملف بأكاديمية جهة مكناس تافيلالت.
وقد تأهل عن سلك الثانوي التأهيلي التلميذ: الوزني عبد العالي من الثانوية التقنية بالرشيدية علما أن المسابقة تقتضي تأهل تلميذين عن كل جهة من جهات المملكة : تلميذ عن السلك الثانوي الإعدادي وآخر عن التأهيلي، ليتبارى التلاميذ الاثنان والثلاثون الممثلون لجميع أكاديميات المملكة خلال شهر مارس المقبل.

فتهانينا للتلميذ ودعواتنا له بالتوفيق في المحطة الوطنية ، ووقفة إكبار لجميع أساتذته الذين تابعوه وآزروه أولا بأول في جميع مراحل رحلته إلى ومن عاصمة الجهة مكناس.

تقديم كتاب " التفاعل الفني والأدبي في الشعر الرقمي"

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | الخميس، 26 فبراير، 2015 | نشرت على


 د.محمد الداهي
 يأتي الكتاب المشترك " التفاعل الأدبي في الشعر الرقمي قصيدة "شجر االبوغاز" نموذجا"  لعايدة نصر الله وإيمان يونس(المعهد الأكاديمي العربي للتربية، 2015)  تتويجا لجهود علمية متواصلة سعيا إلى مواكبة مستحدثات الأدب الرقمي وتوطينه عربيا. وقد استعانت الباحثتان بعدة مفاهيمية مناسبة لتحليل قصيدة رقمية للشاعر المغربي منعم الأزرق، تتوافر فيها بعض السمات والخاصيات المنشودة، ومساءلة الواقع الرقمي العربي الذي يتسم عموما بالتأخر التاريخي .
يأتي الكتاب المشترك " التفاعل الأدبي في الشعر الرقمي قصيدة "شجر االبوغاز" نموذجا"  لعايدة نصر الله وإيمان يونس(المعهد الأكاديمي العربي للتربية، 2015)  تتويجا لجهود علمية متواصلة سعيا إلى مواكبة مستحدثات الأدب الرقمي وتوطينه عربيا. وقد استعانت الباحثتان بعدة مفاهيمية مناسبة لتحليل قصيدة رقمية للشاعر المغربي منعم الأزرق، تتوافر فيها بعض السمات والخاصيات المنشودة، ومساءلة الواقع الرقمي العربي الذي يتسم عموما بالتأخر التاريخي.
ورغم ما بذل من جهود مازال العالم العربي يعاني من الفجوة الرقمية، ويكابد تطلعا إلى الولوج إلى " مجتمع المعرفة". فعلاوة على تصنيفه ضمن الدول الأكثر فقرا وتخلفا مقارنة مع الدول الأكثر غنى وازدهارا فهو يدرج ضمن الدول الأكثر فقرا بسبب المصاعب التي يقاسيها في الولوج إلى المعرفة والاستفادة منها في مشاريعه التنموية والمستدامة. ومرد ذلك إلى اعتبارات كثيرة يأتي في مقدمتها: تأخر البنيات التحتية، وانحسار القدرات الشرائية والتنافسية، وتعثر البرامج التعليمية والثقافية، وعدم تأهيل الموارد البشرية بالمهارات والمؤهلات المناسبة.
وفي هذا السياق، هناك من يشكك في وجود أدب رقمي عربي مقارنة مع ما يتراكم ويتحقق في الدول الغربية والدول النامية على نحو البرازيل والهند والصين. فهل يكفي تكديس الانترنيت بالإنتاجيات كيف ما اتفق أم أن الأمر يحتاج إلى تفكير مسبق وتصور محكم لتقديم التراكمات المعرفية بطريقة مهنية. وهذا ما يحتم على الإنسان العربي، فضلا عن تحسين مؤهلاته المعرفية، أن يطور مهاراته الرقمية حتى يتمكن من تقديم رصيده الثقافي بالمواصفات التقنية والمعايير المنشودة.
الأدب، في جوهره، نشاط للتشفير. اعتمد منذ زمن طويل على التشفير اللغوي، لكن بدأ تدريجيا ينفتح على أشكال أخرى من التشفير غير اللغوي. ومن ضمنها أساسا التشفير الرقمي الذي يقوم على خاصيات نذكر منها:
أ-التشعب النصي: وهي كتل من المعلومات النصية (العقد) المترابطة فيما بينها بواسطة روابط.
ب-وسائط متشعبة (Hypérmédia): وهو تشعب يدخل وسائط سمعية بصرية متطورة إلى النص.
ج-التفاعلية: تبين قدرة البرامج على إثارة النشاط الجسدي  والذهني للقارئ والاستجابة لطلباته وحاجاته. ويضطر القارئ إلى الاستعانة بجملة من الرموز والدلائل للتفاعل إيجابا مع المعطيات الرقمية وتحقيق أهدافه المرجوة.
د-الإدماج: يدمج التشفير الرقمي وسائط مختلفة على الشاشة، ويخلق علائق وتفاعلات فيما بينها مستثمرا ما تتميز به من سمات خاصة. لا توجد أية علاقة فيزيائية بين حجم الصوت واللون. لكن يمكن لخاصية وسيط ( حجم اللون) أن تفرض قيمة خاصية وسيط آخر ( لون الشيء). وتتولد وسائط جديدة عن تبادل المعطيات الرقمية. ويمكن أن تحول معطيات من وسيط إلى آخر.
ولقد أسهمت الاختراعات في تولد أشكال جديدة للشعر. بفضل المطبعة ظهر الشعر المكتوب أو المرقون. وصاحب آلة التسجيل ظهور القصيدة المسموعة. ومع آلة التصوير والنسخ برزت القصيدة البصرية. وكان من نتائج  تطور وسائط الاتصال ظهور قصيدة الفيديو(vidéopéosie) ثم القصيدة المتحركة([1]) التي يعتمد فيها على برامج التنشيط ( من نوع جيف أنيمي) لتوزيع الشذرات الشعرية في أشكال هندسية متنوعة مصحوبة بتنويعات صوتية وموسيقية وألوان أو ومضات متناسقة.
ومع ذلك ظلت القصيدة العربية في منأى عن هذه التحولات التكنولوجية السريعة لأسباب كثيرة نجملها فيما يأتي:
1-تكتسح القصيدة الورقية المقررات الدراسية والجامعية، والملتقيات الثقافية، والمواقع والمدونات الالكترونية، والمسابقات الشعرية والفنية.
2- لا يتوفر معظم الشعراء العرب على مؤهلات تقنية لترويج قصائهم بالنظام الرقمي. وفي المضمار نفسه لا يستعينون بتقنيين حرصا على تحقيق هذه الوثبة النوعية والحضارية في مسارهم الإبداعي.
3- يفتقر القارئ العربي للمؤهلات التي يمكن أن تسعفه على قراءة الشعر الرقمي، وتفكيك شفراته المختلفة واستيعابها، أكانت لغوية أم غير لغوية. وهو ما جعله لا يرتقي إلى مستوى القارئ/ العامل  lec-acteur الذي يؤدي دورين متكاملين في الآن نفسه ( القراءة والعمل).  وبمقتضى هذا الوضع أصبح يضطلع بالمهمات الآتية:
-                    يتدخل في الشكل الظاهري والخفي.
-                    يعدل عناصر الظاهرة " العابرة المعاينة".
يقوم بنشاط معرفي وجسدي لبناء المعنى، والمشاركة في إعادة صياغته
4- لم تتبلور بعد إرادة جماعية ( جمعوية، جامعية، حكومية) لصياغة مشاريع وتمويلها قصد النهوض بالقصيدة العربية على المستوى الرقمي.
 ومن إيجابيات عمل المؤلفتين أنه يرمي بعصاه في بركة آسنة. فهو محاولة جريئة وجادة لتحليل واقع الشعر الرقمي العربي بجهاز مفاهيمي ملائم، ولفت الانتباه إلى عمق الفجوة  الرقمية التي تفصل بين العالمين العربي والغربي.
بالجملة، فإن مسعاه نبيل، وطموحه مشروع، وجهده محمود. وكل ما نتمناه هو أن يجد التلقي الذي يليق به ويسعفه على إصابة أهدافه.


[1] - مما يميز الشعر المتحرك عن قصيدة الفيديو نذكر أساسا، أن الشعرالرقمي المتحرك ليس أدب الشاشة فحسب وإنما يستعمل خاصيات الوسيط الإعلامي. ولما يحول إلى شريط فيديو يفقد خاصياته الخوارزمية وخاصة التفاعلية والبرمجة.

الحكومة تنوي إعدام حراس ثروة تافيلالت و فجيج

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


حكومة عبد الإله بنكيران تنوي القضاء على القطاع المنجمي التقليدي بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفكيك, بدعوى أن النظام المنجمي التقليدي قد استنفذ جميع قوته نتيجة تداخل عدة مشاكل .كما تنوي فتح المنطقة للاستثمار الخاص و تفويته للشركات العملاقة تحت ذريعة صعوبة ظروف استغلال المكامن التي أصبحت الآن على عمق يستحيل استغلالها بطرق تقليدية ووسائل عتيقة.
خلال المناظرة الوطنية الأولى حول إعادة هيكلة النظام المنجمي التقليدي بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفكيك ,أبرز عبد القادر اعمارة وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة في مستهل عرضه  أن مواصلة النشاط المنجمي التقليدي أصبح من المستحيل بالنظر إلى نفاذ الموارد السطحية أو شبه السطحية السهلة الاستغلال، ووجود التمعدنات على عمق كبير حيث يتطلب استخراجها وتقييمها طرق جد متقدمة تفوق القدرات المالية والتقنية للصانع المنجمي التقليدي المحدودة. وأنه يتعذر على الدولة الاستثمار في هذا المجال لاستدراك التأخر الحاصل في مجال البحث والتنمية المعدنية بالمنطقة، وهذا لن يتأتى، حسب تعبير الوزير، إلا عن طريق تعديل ظهير فاتح دجنبر1960 و فتح المنطقة للاستثمار الخاص.
للتذكير, فظهير الملك الراحل محمد الخامس الذي  تنوي الحكومة  تعديله,يهدف  إلى اعتبارات اقتصادية واجتماعية  و يراعي خصوصا فك العزلة وتنمية المنطقة والحفاظ على استقرار ساكنتها من خلال  مقاربات  تنموية  مستديمة تخص ساكنة المنطقة عامة. و على إثر هذا الظهير تم إحداث مركزية الشراء والتنمية للناحية المعدنية لتافلالت (كاديط) كمؤسسة عمومية تتمتع بالاستقلال المالي، وتمت توسعتها سنة  1975  لينضم إليها إقليم  فكيك  لتصبح  مركزية الشراء والتنمية للناحية المعدنية  لتافيلالت - فكيك  (كاديطاف),الغرض منها مواكبة النشاط وتقديم المعونة الفنية اللازمة و تسليم  رخص استغلال  قصد التنقيب عن معادن الرصاص والزنك ثم البارتين، من أجل البحث والاستكشاف عن ثروات معدنية باطنية.
و حتى تتمكن الحكومة من إقفال أبواب هذه المؤسسة عوض دعمها و إصلاحها ذهب  السيد عبد القادر اعمارة  يبحث عن أسباب واهية ;مؤكدا  أن النشاط المنجمي التقليدي يعرف إشكاليات عديدة يمكن اختزالها في الهشاشة الاجتماعية من جراء غياب أي تغطية اجتماعية وطبية للصناع المنجميين التقليديين، بالإضافة إلى تسجيل خصاص في الموارد البشرية والمالية والتقنية لمركزية كاديطاف لمواكبة النشاط وتقديم المعونة الفنية اللازمة، إذ أن الأمر يكاد أن يكون  حسب تعبيره مستحيلا بالنظر إلى عدد التراخيص التي تقارب 4 آلاف ترخيص وعدد الأوراش التي تتجاوز 350 ورشا تشغل أزيد من 1100 صانع منجمي، مقابل عدد مستخدمي المركزية المنوط بهم مواكبة وتدبير وتأطير هذا النشاط الذي لا يتعدى 20 موظف من بينهم مهندسين فقط.
وخلص وزير الطاقة والمعادن، في السياق ذاته، إلى أنه أصبح لزاما القيام بإعادة هيكلة النظام المنجمي التقليدي والانخراط في الرؤية الجديدة التي اعتمدتها الوزارة والرامية إلى الرفع من جاذبية القطاع وإدخال المنطقة في إطار المنظومة الاستثمارية وفتحها في وجه المستثمرين. كما أوضح عمارة، أهم ركائز الاستراتيجية التنموية المزمع تنزيل مضامينها وترجمتها إلى مشاريع ملموسة، والتي تهم أساسا عصرنة الإطار القانوني المنظم للنشاط المعدني بالمملكة المغربية لجعله أكثر جاذبية للاستثمارات خاصة في مجال البحث والتنقيب الذي يتطلب موارد مالية ضخمة ويتميز بعامل المجازفة.
أمام هذا الوضع الخطير  الذي يروم تشريد عدد كبير من أسر المنطقة أصدرت الإطارات المنجمية لمنطقة تافيلالت و فحيج بلاغا تعلن فيه تشبثها بالظهير الشريف 01.60.19 المنظم للكاديطاف كحصانة قانونية لحقوق المنجميين التقليديين و رفضها  المطلق لأي تعديل يريد أن يجعل من  المنجميين التقليديين و سكانة  المنطقة الحدودية حراسا على الثروة لا مستفيدين منها.
محمد زرويط
نص البلاغ:

الريصاني : حفل افتتاح حجرة دراسية بمدرسة قصبة مولاي أحمد الذهبي

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على

     




        على هامش رالي 4L Trophy  الذي يزور المنطقة وبشراكة مع جمعية أطفال الصحراء الفرنسية Enfants Du desert  تم افتتاح حجرة دراسية جديدة بمدرسة قصبة مولاي أحمد الذهبي التابعة لم/م تانجيوت يوم الثلاثاء 24 فبراير 2015 تعزيزا للعرض التربوي بالمدرسة من تمويل الجمعية .

         الحفل قام بتنظيمه سكان قصبة مولاي أحمد الذهبي على شرف المشاركين والمساهمين الفرنسيين في بناء وتأهيل المدرسة وقد عرف الحفل أيضا حضور أطر المدرسة التربوية والإدارية وكذا رئيس جمعية الآباء وأولياء التلاميذ بالإضافة الى أباء واولياء التلاميذ وجميع تلاميذ المدرسة...

         استهل الحفل بترديد النشيد الوطني وقراءة كلمة شكر وعرفان باسم التلاميذ وأوليائهم من طرف تلميذ يدرس بالمستوى السادس ليتناول الكلمة أحد قدماء التلاميذ لشكر الجمعية وكذا الأطر التربوية والإدارية على المجهودات المبذولة في تحسين الفضاء التربوي..
ليُفسح المجال لفتح الحجرة الدراسية الجديدة بعد انتهاء الأشغال بها واحتضانها لعرض شريط فيديو يؤرخ لعمليات البناء والتأهيل الذي عرفته المدرسة ككل ويوضح وضعيتها السابقة وما هي عليه الآن حيث تم بناء حجرات دراسية ومرافق صحية وتجهيز الساحة وحفر بئر وعاكس يعمل بالطاقة الشمسية وملعب رياضي وسور وأدوات مدرسية ...عقِبَه تدخّل الأستاذ رشيد بويحياوي الذي شكر الجمعية الفرنسية وسكان القصر وكل العمال المساهمين والأطر التربوية والإدارة التربوية وكل من ساهم من قريب او بعيد لما فيه مصلحة الناشئة...

       وبدوره نوّه السيد المدير بالمجهودات المبذولة من طرف الجمعية والسكان وكذا النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية في دعم التمدرس بالعالم القروي والمساهمة في توسيع العرض والبنية التربوية  بالمؤسسة.
       وكلمة لأحد الآباء الحاضرين شكر من خلالها الجميع على مجهوداتهم متمنّيا الاستمرار في البذل والعطاء لفائدة أطفال القصر..
ليختتم الحفل بحصة ترفيهية وبهلوانية ورياضية لفائدة تلاميذ المدرسة..

وكالة المغرب العربي بالرشيدية ترد على ملاحظاتنا بأسلوب " متميز "

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على ,



رد وكالة المغرب العربي على ملاحظاتنا
علي الحسني
ما كنت لأرد عليك لولا انك تجاوزت حدود اللباقة وحدود ما أسميته "ملاحظات" والتي تضمنت بشكل أو بآخر تطاولا وتهجما على مؤسسة عمومية اعتقد انه ينم عن جهل تام بقواعد واعراف واصول واخلاقيات المهنة   التي اعتبرك بعيدا عنها كل البعد.
لم تحترم ولو ابسط قواعد ابداء الراي وتوجيه الملاحظات بشكل ديموقراطي كما هو مكتوب ومسطر على موقع "زلمو زيز" نصا وروحا "ان الموقع يسعى الى ترسيخ الممارسة الديموقراطية" فعن اية ممارسة تتحدث..
اولا المقال المنشور عن "قبائل ذوي منيع" كان عبارة عن حديث صحفي ومعناه ان ماجاء فيه وتضمنه يخص الشخص الذي أجري معه الحديث وليس للوكالة اية مسؤولية عن مضمونه وهو ما لم تلتزم به بشكل قطعي حيث وجهت "ملاحظاتك " الى الوجهة الخاطئة.
وعليه كان حريا بك وفقا لأصول العمل الصحفي ان تتصل بالأستاذ مصطفى الفضيلي وهو من ابناء بوذنيب وتستوضحه في الامر وهو ما لم تفعله .
اما ما جاء من ارجاع لنسب القبيلة الى "بنو هلال" فذلك ما تؤكده المصادر التاريخية وان كان لك راي آخر فلماذا لم  تنشره على موقعك حتى تستبين الامور وتنير الراي العام المحلي وجمهور الباحثين والمؤرخين حول هذه القضية مدعومة بالحجج العلمية والتاريخية الدامغة قطعا لكل لبس.
واستدلالك بروبير مونتاني لوحده عن نسب القبيلة كان احادي الجانب فلماذا لم تذكر ابن خلدون وغيره وهو استدلال مشوه وصاحبه ابدى تحفظا في نسب القبيلة بقوله" ربما تكونت قبيلة ذوي منيع" وهي كلمة تفيد عدم اليقين التام وعليك بمراجعة قواعد اللغة العربية .
ثانيا المقال يتحدث عن تراث وثقافة قبيلة قليلا ما تناوله الباحثون وخاصة بمنطقة بوذنيب التي ينتمي اليها الاستاذ مصطفى الفضيلي ولا يمكن ان يرصد المقال تاريخ القبيلة من الفها الى يائها فذلك عمل المؤرخين..
ثالثا "ملاحظاتك الكثيرة عن طريقة اشتغال الوكالة بالرشيدية" فليس لك الحق لا انت ولا غيرك من المتطاولين على مهنة الصحافة ان يبدي رايه وليس لك الحق باي حال من الاحوال لا اداريا ولا قانونيا و لا حتى اخلاقيا ان تتحدث في الموضوع  فهو كبير عليك ان تستوعبه.
واذا كانت هناك من ملاحظات تود توجيهها فما عليك الا ان توجهها الى موقعك الجامد والمتجمد والذي اعتبر شخصيا استنساخ لمواقع اخرى لا غير اما اذا كانت لك حسابات اخرى فذلك شيئ آخر.
اما ما قلت عن معاناة الفرقة الفولكلورية لذوي منيع في المهرجانات فما دخل الوكالة او وزارة الاعلام كما اسميتها وهي في الحقيقة وزارة الاتصال ، فما عليك الا ان ترفع دعوة قضائية ضد منظمي المهرجانات واللقاءات فبرايك هذا اصبحت  تخبط خبط عشواء ولا تميز بين الاشياء...
واخيرا وليس آخرا ليكن في علمك ان ما قدمته خدمة لتراث القبيلة وما كتبته عنها من مقالات منذ مدة واعتقد انك تجهله واسأل أهل أرفود من ذوي منيع ولا داعي لذكر أسمائهم.
وارجو ان تنشر هذا الرد جملة وتفصيلا حتى يكون خطك تحرير موقعك "ديموقراطيا"

ملاحظاتنا على مقالة وكالة المغرب العربي للأنباء

في هذه المقالة التي نشرت باسم السيد علي الحسني و هو ممثل وكالة المغرب العربي للأنباء تصورات و استنتاجات وجدت أنها تستدعي ردودا عاجلة أوردها في هذه الملاحظات المختزلة :
-يذهب ممثل وكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن " أن هذه القبيلة، التي يعود تاريخ ارتباطها بالمنطقة إلى القرن الثالث عشر الميلادي، عندما قدمت من المشرق العربي في رحلة امتدت من الحجاز شرقا إلى المغرب غربا ضمن هجرة القبائل الهلالية" و هو ما يوحي أنها من قبائل بني هلال كما هو شائع عند العامة، بل هي قبيلة معقلية من بني معقل، ذلك ما ذهب إليه روبير مونتاني و ما ورد في الأرشيف المغربي ، حيث يذكر بالحرف :" و ربما تكونت قبيلة دوي منيع من مجموعات معقلية مختلفة في نواحي تافيلالت بين القرن الرابع عشر و السادس عشر." 1
- ورد في المقال أنه لا يمكن  الحديث عن المعمار  لأن القبيلة كانت متنقلة، و هي معلومة ناقصة و مجزأة و من شأن ذلك أن يسيء للتاريخ و الناس، و الحال أن دوي منيع حين قدموا إلى المغرب استقروا بكير ( العبادلة ) و هي منطقة فلاحية تشكل دلتا نهر كير،  كانوا يمارسون الفلاحة في هذه المنطقة الخصبة، يزرعون القمح و الشعير أساسا، و في تافيلالت لهم بساتين النخيل، و في الحمادة أي بين تافيلالت و كير يمارسون الرعي و الإنتقال بخيامهم.. و لهم تراث معماري بالعبادلة مازالت معالمه قائمة إلى اليوم .. يقول روس إ. دان : "في القرن الثامن عشر بدأ ذوي منيع يزرعون الشعير و القمح في سهل الطمي الواسع على طول وادي كيرالسفلي قرب بلدة العبادلة...و كان طول هذا السهل حوالي 64 كلمو عرضه يزيد على 20.8كلم ."2 
- ربط دوي منيع ببودنيب وحدها فيه الكثير من التجني، دوي منيع قبيلة كبيرة تملأ ولاية بشار في جزائر اليوم و تنتشر في إقليمي الرشيدية و فجيج، و منذ الإستقلال سنة 1956 مكث جزء منها في التراب الوطني ففي سنة 1958 أحدثت قيادة دوي منيع و كان مقرها بأمفيس نواحي الريصاني حيث مازالت منازلهم إلى اليوم و كانوا أول من استغل مناجم المعادن هناك، و بعد ذلك نقلت إلى أرفود ثم إلى بودنيب و استقرت بعين الشواطر إذ مازالت إلى اليوم، و منذ ذلك التاريخ كان أغلب السكان مستقرين كغيرهم بمنازلهم بأمفيس و الريصاني و أرفود و الرشيدية و بودنيب و عين الشواطر و بولاية بشار و قلة قليلة ظلت تمارس حياة الترحال .
- مادام المقال أنجز خصيصا لوكالة المغرب العربي للأنباء التي لي ملاحظات كثيرة على طريقة اشتغالها بالرشيدية، و سيكون ذلك في مقالة خاصة، نلفت انتباه هذه الوكالة و وزارة الإعلام للتهميش غير المفهوم للجهات القائمة عليه الى ما تعانيه الفرقة الفلكلورية لدوي منيع من تغييب في بعض المهراجانات كمهرجان الفنون الشعبية بمراكش الذي نالت الفرقة جائزته الاولى سنة 1981 و بعد ذلك تم إهمالها و لم تعد تستدعى منذ ذلك التاريخ . 



الهوامش : 
1 - Georges S Colin " Origine arabedes grands mouvements des populations berberes dans le Moyen- Atlas" Hesperes;25 )1936 pp 265-8 . Robert Montagne "La civilisation du desert Paris 1947 pp 243-52 - F de la chapelle " Le sultan Moulay Isma il et les BerbersSanhaja au Maroc central " Archives Marocaines ; 28( 1931( pp 18-19 

2 - دان إ. روس" المجتمع و المقاومة في الجنوب الشرقي المغربي - المواجهة المغربية للإمبريالية الفرنسية - 1881- 1912 "

مقالة ممثل وكالة المغرب العربي بالرشيدية :
تتميز منطقة تافيلالت بتنوع وغنى تراثها وثقافتها شكلت فيه قبائل ذوي منيع إحدى مكوناتها الأساسية ضمن فسيفساء متناسقة. فالملاحظ أن هذه القبيلة، التي يعود تاريخ ارتباطها بالمنطقة إلى القرن الثالث عشر الميلادي، عندما قدمت من المشرق العربي في رحلة امتدت من الحجاز شرقا إلى المغرب غربا ضمن هجرة القبائل الهلالية، تميزت بحضور لافت في المنطقة إما استقرارا أو تنقلا في الأرجاء. وفي هذا الإطار، يقول الباحث في التراث المحلي مصطفى الفضيلي إن هذه القبيلة شكلت مكونا أساسيا لا يمكن، بأي حال من الأحوال، تجاهله في المنظومة الاجتماعية والثقافية بمنطقة تافيلالت، فهي، إلى جانب قبائل أخرى، “تمثل عامل ثراء وغنى تراثي للمنطقة، وعمقا تراثيا يؤثث الفسيفساء الثقافية لبوذنيب”، مضيفا أنه و”بفعل مستجدات العولمة الكاسحة، التي تحاول تنميط الثقافات وتسطيحها، يحتاج هذا التراث المنيعي إلى أن تولى له أهمية خاصة بتدوينه والعناية برجالاته، والحرص على إقامة المناسبات التي تعرف بثرائه وغناه وتيسر السبل لدراسته من أجل الكشف عن معانيه ودلالاته التي تجعل منه عامل بناء للشخصية المغربية المتسمة بالتعدد”. وأبرز الفضيلي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه لا يزال هناك أفراد من هذه القبيلة يعيشون حياة البداوة في الخيام وحياة الرحل، وإن كان الكثير منهم، وبسبب متطلبات الحياة المعاصرة وسنوات الجفاف والرغبة في تعليم الأبناء وهجرة الأبناء للعمل في مدن أخرى، اضطر إلى الاستقرار داخل مدينة بوذنيب، مؤكدا أن ارتباطهم بحياة الرحل جعل بعض شعرائهم يتغنون بالصحراء كفضاء ثقافي واجتماعي. وعن قيمة وأهمية التراث الشفهي لهذه القبيلة، أبرز الباحث أن قبيلة ذوي منيع تتميز بتراث ثقافي شعبي يمكن أن نميز فيه بين ما هو مادي وما هو شفهي. فبالنسبة للتراث المادي “لا يمكن الحديث عن المعمار على اعتبار أن القبيلة كانت متنقلة تحمل خيامها تتبعا لمواطن الماء والكلأ، وحتى الذين استقروا، وهم قلة، وبنوا منازل وقصورا فإنهم لم يكونوا يعيرون أهمية للتصاميم التي كانت لا تخرج عن “حوش تحيط به مجموعة من الغرف”، مشيرا إلى بعض المشغولات اليدوية التي عرفت بها هذه القبائل وخاصة ما له علاقة باللباس والحلي والخيام وما يرتبط بها كالعباءة والعمامة والمظل والسلهام والحَمَّالة والتماك والكطاية والخُوصْ، والخلالتين، وطرق التداوي وبعض الحرف اليدوية. وبالنسبة للتراث الشفهي فيمكن الحديث عن الأمثال والألغاز (الحَجَّايَة والكاف) والزجل وطقوس الزواج وتلك المرتبطة بالمناسبات الدينية كيوم عرفة (عريفة الولاد وعريفة لبنات)، وعيد الأضحى (البَغِّيل). ولعل ما يميز القبيلة ويؤكد ارتباطها بهويتها الإبداعية، يضيف الفضيلي، “هو استمرار احتفائها بالشعر، وحرص أفرادها على حضور الشاعر كل مناسباتها فرحا وقرحا، يسجل تلك اللحظات ويخلد ذكرها، لما تشكله من وسيلة للحفظ من النسيان والإهمال، ثم للدور الذي يلعبه الشاعر من خلال مدحه أو ذمه في التحريض على مكارم الأخلاق كالكرم والغيرة والوحدة والإيثار، أو التنفير من غيرها كالبخل والأنانية والفردانية وسوء الخلق. فكان من الطبيعي أن يرتبط الشعر بها ارتباطا وجدانيا وترتبط هي به ويحفظه أبناؤها”.
المصدر: وم ع
في هذه المقالة التي نشرت باسم السيد علي الحسني و هو ممثل وكالة المغرب العربي للأنباء تصورات و استنتاجات وجدت أنها تستدعي ردودا عاجلة أوردها في هذه الملاحظات المختزلة :
-يذهب ممثل وكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن " أن هذه القبيلة، التي يعود تاريخ ارتباطها بالمنطقة إلى القرن الثالث عشر الميلادي، عندما قدمت من المشرق العربي في رحلة امتدت من الحجاز شرقا إلى المغرب غربا ضمن هجرة القبائل الهلالية" و هو ما يوحي أنها من قبائل بني هلال كما هو شائع عند العامة، بل هي قبيلة معقلية من بني معقل، ذلك ما ذهب إليه روبير مونتاني و ما ورد في الأرشيف المغربي ، حيث يذكر بالحرف :" و ربما تكونت قبيلة دوي منيع من مجموعات معقلية مختلفة في نواحي تافيلالت بين القرن الرابع عشر و السادس عشر." 1
- ورد في المقال أنه لا يمكن  الحديث عن المعمار  لأن القبيلة كانت متنقلة، و هي معلومة ناقصة و مجزأة و من شان ذلك أن يسيء للتاريخ و الناس، و الحال أن دوي منيع حين قدموا إلى المغرب استقروا بكير ( العبادلة ) و هي منطقة فلاحية تشكل دلتا نهر كير، و كانوا يمارسون الفلاحة في هذه المنطقة الخصبة، يزرعون القمح و الشعير أساسا، و في تافيلالت لهم بساتين النخيل، و في الحمادة أي بين تافيلالت و كير يمارسون الرعي و الإنتقال بخيامهم.. و لهم تراث معماري بالعبادلة مازالت معالمه قائمة إلى اليوم .. يقول روس إ. دان : "
- ربط دوي منيع ببودنيب وحدها فيه الكثير من التجني، دوي منيع قبيلة كبيرة تملأ ولاية بشار في جزائر اليوم و تنتشر في إقليمي الرشيدية و فجيج، و منذ الإستقلال سنة 1956 مكث جزء منها في التراب الوطني ففي سنة 1958 أحدثت قيادة دوي منيع و كان مقرها بأمفيس نواحي الريصاني حيث مازالت منازلهم إلى اليوم و كانوا أول من استغل مناجم المعادن هناك، و بعد ذلك نقلت إلى أرفود ثم إلى بودنيب و استقرت بعين الشواطر إذ مازالت إلى اليوم، و منذ ذلك التاريخ كان أغلب السكان مستقرين كغيرهم بمنازلهم بأمفيس و الريصاني و أرفود و الرشيدية و بودنيب و عين الشواطر و بولاية بشار و قلة قليلة ظلت تمارس حياة الترحال .

- مادام المقال أنجز خصيصا لوكالة المغرب العربي للأنباء التي لي ملاحظات كثيرة على طريقة اشتغالها بالرشيدية، و سيكون ذلك في مقالة خاصة، نلفت انتباه هذه الوكالة و وزارة الغعلام للتهميش غير المفهوم للجهات القائمة على الإعلام لما تعانيه الفرقة الفلكلورية لدوي منيع من تغييب في بعض المهراجانات كمهرجان الفنون الشعبية بمراكش الذي نالت الفرقة جائزته الاولى سنة 1981 و بعد ذلك تم إهمالها و لم تعد تستدعى منذ ذلك التاريخ .   

المتابعون

تابعونا على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

    الارشيف