Headlines

وفاة مسنة بجماعة أفرا بزاكورة نهشت الكلاب لحمها

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014 | نشرت على


توفيت مباشرة بعد وصولها إلى مستشفى بسبب خطورة وضعها الصحي

نزهة بركاوي
نهشت مجموعة من الكلاب الضالة لحم مسنة بدوار حارة تامكاسلت في الجماعة القروية أفرا بقيادة تمزموط بإقليم زاكورة، حيث توفيت متأثرة بجراحها مباشرة بعد وصولها إلى مستشفى تمزموط المركزي بسبب خطورة وضعها الصحي.
وأكدت مصادر لـ”نون بريس” أن المسنة كانت منهمكة في جمع الحشائش بالدوار المذكور عندما فوجئت بهجوم الكلاب الضالة التي عجزت عن مقاومتها واستسلمت لمخالبها التي نهشت جسدها الضعيف المنهك، إلى أن انتبه بعض أقارب الضحية لصراخها فتم تخليصها منها بصعوبة، غير أن الأوان كان قد فات حيث خلفت بها جروحا غائرة في أنحاء مختلفة من جسدها دخلت على إثرها في غيبوبة. وقد نقلت المسنة إلى المستشفى غير أنها توفيت متأثرة بالجروح الخطيرة التي تعرضت لها.
وأضافت المصادر ذاتها أن ظاهرة الكلاب الضالة تنتشر بشكل واسع بإقليم زاكورة، مما جعلها تشكل خطرا حقيقيا يحذق بالمواطنين بجميع فئاتهم، خاصة الأطفال والمسنين الذين يعجزون تماما عن صدها. وطالبت المصادر نفسها الجهات المسؤولة بالتدخل بشكل عاجل لمحاربة الكلاب الضالة حفاظا على سلامة المواطنين من مثل هذه الهجمات، خاصة مع انطلاق الموسم الدراسي، إذ إن مئات التلاميذ يقطعون العديد من الكيلومترات يوميا نحو مؤسساتهم التعليمية، وهم مهددون أكثر من غيرهم بهجمات هذه الكلاب التي قد تكون مسعورة وهو ما يهدد الصحة العمومية بالمنطقة.
المساء العدد 249130/9/2014

"أين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟"

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


نص طاهر هاني

"أين هو بوتفليقة؟" هل"هو في الجزائر أم في الخارج"؟ أسئلة أصبحت تراود الجزائريين والصحافة الجزائرية مع عشية حلول عيد الأضحى.
 منذ عودته من فرنسا حيث قضى فترة نقاهة دامت ثلاثة أشهر إثر تعرضه لجلطة دماغية في مارس/آذار 2013، لم يطل عبد العزيز بوتفليقة على الساحة الجزائرية إلا قليلا.
 فعدا ظهوره لأداء اليمين الدستورية في نهاية أبريل/نيسان 2014 بعد انتخابه رئيسا جديدا للجزائر وترأسه لبعض جلسات الحكومة، غاب الرئيس الجزائري عن المواعيد الوطنية والدولية الهامة، مكلفا وزيره الأول عبد المالك سلال بتمثيله في المحافل الدولية.
 لكن هذا الغياب المتكرر بات يثير قلق أحزاب المعارضة التي دعت من جديد إلى تفعيل المادة 88 من الدستور والتي تقر بفراغ في السلطة، يستوجب تعيين رئيس انتقالي ثم تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.
 مخاوف من الجمود السياسي في الجزائر
 وتقول أحزاب المعارضة أن بوتفليقة ليس هو الحاكم الحقيقي في الجزائر منذ دخوله مستشفى "فال دو غراس" الباريسي وإنما المقربين منه، كأخيه الأصغر سعيد ووزير الدفاع قايد صالح.
 وحذرت نفس الأحزاب من "الجمود السياسي" الذي يمكن أن تعيشه مؤسسات الدولة ومن "الأخطار التي يمكن أن تهدد مستقبل الجزائر" في حال استمر غياب بوتفليقة لوقت طويل.
 لكن مناصري الرئيس الجزائري، وعلى رأسهم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني الذي رد بنوع من السخرية على انتقادات المعارضة قائلا: "من يريد الإطاحة بالرئيس بوتفليقة، فما عليه إلا أن ينتظر خمس سنوات"، وهي الفترة المحددة لنهاية عهدة بوتفليقة الرابعة.
 من جهته قال عمار غول رئيس حزب "تاج" الموالي للرئيس إن نقاش المعارضة عقيم بما أن "مؤسسات الدولة تسير بشكل عادي وهذا هو الأهم".
 أكثر من ذلك، أكد غول الذي يشغل أيضا منصب وزير المواصلات "أن بوتفليقة يعمل ليلا ونهارا وأنا شاهد على ذلك"، مضيفا أن "انتقادات المعارضة لا أساس لها من الصحة".
 هل سيفتتح بوتفليقة السنة القضائية الجديدة؟
 لكن رغم ما يقوله الموالون لبوتفليقة، إلا أن تساؤلات شرعية أصبحت تفرض نفسها على الساحة السياسية الجزائرية، خاصة وأن الجزائر تمر بأوقات عصيبة من الناحية الأمنية.
 فبعد مقتل السائح الفرنسي إيرفيه غورديل مثلا، بقي بوتفليقة صامتا ولم يحرك ساكنا. فالوزير الأول عبد المالك سلال هو الذي قام بتنسيق العمليات مع فرنسا وتحدث هاتفيا مع الرئيس هولاند.
 نفس الشيء أيضا عندما تم إلغاء الاحتفالات التي كانت مقررة خلال عيد الاستقلال في 5 يوليو/تموز بالجزائر بسبب صحة بوتفليقة المتدهورة. الرئيس الجزائري اكتفى فقط بوضع باقة من الزهورعلى "مقام الشهيد" بالعاصمة.
 هذا وتشير معلومات إلى إمكانية إلغاء مراسم افتتاح السنة القضائية لـ2014 والتي غاب عنها بوتفليقة منذ 2011؟ ويبقى السؤال "أين هو بوتفليقة"؟

 طاهر هاني
 فرانس 24


"تبوك" السعودية تعتزم تحويل الرشيدية إلى واحات متطورة

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


 – محمد لديب
دخلت شركة "تبوك" للتنمية الزراعية السعودية في مفاوضات مع المسؤولين الحكوميين المغاربة، من أجل إطلاق مشروع لإقامة واحات متطورة لنخيل التمور في المناطق الشرقية الوسطى بالرشيدية والمناطق المحاذية لها.
وقال مصدر مطلع إن شركة تبوك للتنمية السعودية، المتخصصة في زراعة وإنتاج الزيتون وزيت الزيتون والفواكه وأنواع البلح باختلافها، دخلت في مفاوضات مع السلطات المغربية، من أجل إقامة واحدة من أكبر واحات النخيل في المغرب وشمال إفريقيا.
وتعد شركة تبوك للتنمية الزراعية واحدة من أكبر الشركات الزراعية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تأسست سنة 1983، في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية. وتشمل منتجات الشركة الحبوب والبذور والبطاطس والبصل والأعلاف والفاكهة والعنب، وزيت الزيتون والبلح.
وتتوفر الشركة، التي تمتلك مدينة زراعية تزيد مساحتها عن 35 ألف هكتار في إمارة تبوك السعودية، على واحدة من واحات النخيل المثمر في السعودية وتوفر أزيد من 500 نوع من التمور.
وبشغله لمساحة 8ر4 مليون قدم واستحواذه على 3 في المائة من متوسط الإنتاج العالمي، يحتل المغرب المرتبة الثامنة عالميا، إن على مستوى تعداد النخيل أو إنتاج التمور.
ويأتي اهتمام الشركة السعودية بالاستثمار في المغرب، في إطار التحفيزات التي يتيحها مخطط المغرب الأخضر للمستثمرين المحليين والعرب والأجانب.
ويعتبر قطاع زراعة النخيل المثمر بالمغرب من بين القطاعات الحيوية، حيث يساهم في تكوين ما بين 20 و60 في المائة من العائد الفلاحي لفائدة أزيد من 1.4 مليون شخص وتؤمن، زيادة على التمور، العديد من الآليات الموجهة إلى الصناعة التقليدية، وإنشاء أو إنتاج الطاقة.
ويساهم إنتاج التمور في خلق فرص الشغل واستقرار الساكنة بالمناطق المجاورة للصحراء ذات التوازن الفلاحي الإيكولوجي الهش.
وتصل مساحات واحات النخيل المثمر في المغرب إلى 48 ألف هكتار تعادل متوسط كثافة تقارب 100 شجرة في الهكتار. وتمتد الرقعة الجغرافية لهذه الزراعة على الصعيد الوطني، على مساحة واسعة تشمل 13 إقليما تقع بالمنطقة الجنوبية والجنوبية الشرقية للمغرب،
وتهم هذه المساحات أساسا كلا من الراشيدية وفكيك وتنغير ووارزازات، وطاطا وزاكورة وكلميم، التي تحتضن حوالي 98 في المائة من موروث زراعة النخيل المثمر.
ويوفر النخيل المغربي أصنافا متنوعة تعد من بين الأكثر غنى على الصعيد العالمي، وذلك بأزيد من 453 صنفا محددا تمثل 45 في المائة من التعداد الإجمالي.

لحسن آيت الفقيه .. "الأسلماد" الأمازيغي المهتم بسير الموتى

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على



علي الحسني*

هو"أسلماد" ( تعني معلم بالأمازيغية ) وفقيه في اللغة والنحو والفلسفة مهتم بسير الموتى ومدافع عن حقوق الإنسان .. إنه لحسن آيت الفقيه مؤلف "الرموز الدفينة بين القبورية والمزارات الطبيعية"، واحد من الأمازيغ الذين نذروا أنفسهم للكشف عن كنوز تراث منطقة الأطلس الكبير الشرقي وثقافته.
في إحدى قرى زاوية سيدي بوكيل بالأطلس الكبير الشرقي الواقعة على بعد حوالي 90 كيلومترا شمال غرب مدينة الرشيدية، استطاع لحسن ، الذي رأى النور في أحد أيام سنة 1961 ، أن يكون واحدا من متعلمي هذه المنطقة الجبلية القلائل الذين حظوا بتلقي قسط من العلم والمعرفة ، وتمكنوا من تحويله إلى نبراس يضيئ به ظلمات الجهل ، والذي "لا أبتغي من ورائه مالا ولا شهرة وإنما حفظا للأمانة والواجب " ، كما يصر آيت الفقيه على تأكيد ذلك .

نشأ يتيما بزاوية سيدي بوكيل، حفظ ما تيسر من الذكر الحكيم، وانتقل لمتابعة دراسته مع قلة من أترابه في مدرسة القرية، ثم بمدن الريش وقصر السوق ( الرشيدية حاليا ) ومكناس، لينتهي به الأمر معلما بتخوم الأطلس الكبير الشرقي، وهو مشوار لم يكن مفروشا بالورود بل حافلا بالمصاعب بسبب الفقر والحرمان . " ومن بين الطرائف التي عشتها أيام التحصيل الدراسي التي تبقى من الذكريات الموشومة ، أنني كنت أقدم دروسا للدعم في مادة الفلسفة لتلميذات مستوى الباكالوريا مقابل كسرة خبر أسد بها رمقي" ، يقول لحسن بصدق واعتزاز .
يحكي آيت لحسن ، ببساطته وعفويته وتواضعه وسرعة بديهته ، في بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن أول ما قاده في رحلة الكشف عن تقاليد قبائل الأطلس الكبير الشرقي هو الرغبة في فتح مغالقها وتبيان أسرارها وخباياها ، وهو الأمازيغي اليتيم المنحدر من عائلة كلها فقهاء وعلماء ومتصوفة ترعرع في أحضان زاوية سيدي بوكيل (نسبة إلى أبي وكيل ميمون) بمنطقة الريش حيث تلقى دروس الفقه والنحو وعلوم الدين واللغة.
قام بتعليم القراءة والكتابة بلغة موليير للناشئة بالمستوى الابتدائي لعدة سنوات متنقلا بين جبال وشعاب وقرى منطقة الأطلس الكبير الشرقي قبل أن يصبح مسئولا تربويا بإحدى المدارس وفي نفس الوقت إماما .
لكن سرعان ما بدأت تظهر على سلوكه نزعات أخرى أقرب إلى التمرد والعصيان والثورة الهادئة، إذ سرعان ما وضع كل المسلمات قيد التشكيك والمساءلة، وهو ما قاده في البداية إلى دخول غمار النضال السياسي بحمأة الشباب وعنفوانه ليتفرغ بعدها للدفاع عن حقوق الإنسان بجديته ومثابرته وعمله الدؤوب، كما اشتغل لسنوات مراسلا لعدة جرائد وطنية .
شاءت الأقدار أن يلتقي آيت الفقيه بعض الباحثين الغربيين المهتمين بالانتروبولوجيا الثقافية واللغوية بمنطقة الأطلس الكبير الشرقي أمثال الأمريكي ليبكين موراي، والنمساوي فولفكانغ كروز، والاسباني خوان لاكومبا الذين أخذ عنهم أوليات البحث الأنتروبولوجي ، حيث تولدت لديه فكرة التنقيب وتدوين التراث الشفهي الأمازيغي من أجل الحفاظ على الصيغ الشفهية و التقاليد بالأطلس الكبير الشرقي ، وهو ما تحقق لاحقا في مؤلفيه " فصول من الرمز والقيمة في بيئة طيور الأطلس الكبير الشرقي " و"الرموز الدفينة بين القبورية والمزارات الطبيعية".
فكان أن اختار البحث العلمي الأنتروبولوجي طريقا لحفظ الهوية، بدأ الحفر والتنقيب في مواضيع التراث المرتبط بثقافة الدم والفحش المقدس والزواج العشائري والمرأة المقيدة وطقوس وتقاليد الأعراس والختان والأهازيج الشعبية ، وكل ما له علاقة بالتراث الشفهي والصوفية.
لم يتوقف طموح هذا المدرس، الذي يشتغل حاليا على إعداد دراسة حول "الملاءمة الثقافية بجبال الأطلس الكبير الشرقي : الزاوية الوكيلية نموذجا" ، عند هذا الحد بل تعداه إلى الانكباب على دراسة صورة ووضعية المرأة الجبلية من منظور سوسيو- ثقافي، تجلى في مؤلفيه" إملشيل: جدلية الانغلاق والانفتاح " و"المرأة المقيدة: دراسة حول المرأة والأسرة بالأطلس الكبيرالشرقي".

وبالموازاة مع عمله على الجانب التراثي، كان هاجس ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان حاضرا أيضا بقوة ضمن اهتمامات آيت الفقيه، الإطار والعضو النشيط باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرشيدية-ورزازات والعضو باتحاد كتاب المغرب، فقد جالست، يقول آيت الفقيه، رجال سلطة وقانون وحقوقيين وفاعلين جمعويين واشتغلت معهم في ملفات همت بالخصوص انتهاكات ماضي حقوق الإنسان وجبر الضرر الجماعي.
تراه في مكتبة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان عاكفا على شرب الشاي وإعداد التقارير ودراسة الشكاوى التي ترد عليها غير عابئ بالزمن لأن "حقوق الناس طوق في عنقي "، يقول آيت الفقيه بنبرة لا تخلو من شفقة على نفسه.
خدوم، مستعد لتقديم كل معارفه ومعلوماته الحقوقية خاصة بلا تردد في كل التظاهرات والمنتديات والندوات والمحاضرات، رافعا شعار" أجب من دعاك" . فتراه متنقلا بين قرى ومدن وجبال الجنوب الشرقي متأبطا محفظته ليقتسم ثمرة ما جادت به قريحته .
" إنسان عجائبي بامتياز"، كما يقول عنه سعيد كريمي، رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بالرشيدية، يجمع بين شتى تلاوين المفارقات ..ففيه الفقيه المبجل، والمحب الولهان، والمناضل الشرس، والمربي الخلوق ، والمتمرد الثائر، والمسالم المهادن، والوجه البشوش، والباحث المتزن، والناقد المشاكس .

ورغم ذلك التفاني والتعايش مع سير الموتى وأضرحتهم وحقوق الإنسان ، لا يخلو لسان آيت الفقيه، من دعابات تسري بين زملائه ومعارفه فيتلقفونها . وعندما يلتقيك يداعبك بقوله " أنا المتخلف ولا أنتج سوى التخلف" . وهو ما حدا برئيس فرع اتحاد كتاب المغرب إلى وصفه ب"المتخلف الحداثي" كناية عن شدة بساطته وتواضعه وسعة معرفته التي امتدت من التاريخ والجغرافيا والآداب والفنون إلى حقوق الإنسان والتراث وعلوم اللغة والانتروبولوجيا.


*و.م.ع

الزاكي يحدد لائحة اللاعبين الذين سيواجهون إفريقيا الوسطى وكينيا وديا

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صباح اليوم الثلاثاء، لائحة المنتخب الوطني الأول التي اختارها المدرب بادو الزاكي لمواجهة إفريقيا الوسطى وكينيا وديا الاسبوع المقبل بملعب مراكش.
حراسة المرمى: أنس الزنيتي (الجيش الملكي) – ياسين بونو (ريـال سرقسطة) – محمد اليوسفي (المغرب التطواني)
خط الدفاع: عبد الرحيم الشاكير (الجيش الملكي) – مهدي بنعطية (بايرن ميونيخ) – مروان دا كوستا (سيفاس سبور) – محمد أولحاج (الرجاء البيضاوي) – أحمد القنطاري (لانس) – محمد أبرهون (المغرب التطواني) – نبيل درار (موناكو) – أيوب الخاليقي (الجبش الملكي) – أشرف لوعر (باليرمو) – عادل الكاروشي (الرجاء البيضاوي)
خط الوسط: يونس بلهندة (دينامو كييف) – عادل هرماش (الوحدة الإماراتي) – كريم الأحمدي (فينورد) – عبد العزيز برادة (أولمبيك مارسيليا) – نوردين أمرابط (ملقا) – مبارك بوصوفة (لوكوموتيف موسكو)
و في الهجوم: عمر القادوري (تورينو) – مهدي قرناص (أليسوند) – زكرياء حدراف (الدفاع الحسني الجديدي) – عبد الرزاق حمد الله (غوانزهو الصيني) – محسن ياجور (المغرب التطواني) – عاطف شحشوح (سيفاس سبور)

اكورا بريس

العزوزي يتهم الفاتحي باختلاس 180 مليون سنتيم من الفيدرالية

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


الافراج عن المسنة البالغة 86 سنة بعد اعتقالها بسجن بولمهارز + فيديو

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


 تم ليلة امس الإفراج عن العجوز التسعينية التي قررت النيابة العامة بمراكش ايدعها سجن بولمهارز، بعد اعتقالها من طرف عناصر الدرك الملكي بالجماعة القروية “تيزكين” التابعة قيادة أمزميز بإقليم الحوز على خلفية نزاع عقاري.
وقالت مصادر مطلعة ، إن المسنة المسماة “الطاهرة خرصة” والبالغة من العمر نحو 86 عاما، تم الإفراج عنها حوالي الحادية عشرة والنصف ليلا، بعد إدانتها من طرف المحكمة بشهرين سجنا موقوف التنفيذ.
وقد انفرد “راديو بلوس” في برنامج بصراحة لمعده الإعلامي أديب السليكي بحوار حصري مع المفرج عنها، أعربت من خلاله عن سعادتها بإطلاق سراحها، وتقدمت بالشكر للإعلام والجمعيات التي ساندتها والقضاء.
وكانت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية لمراكش، قررت إيداع المرأة التي بلغت أرذل العمر، السجن المدني “بولمهارز” بعد اعتقالها من طرف عناصر الدرك الملكي بالجماعة القروية “تيزكين” التابعة قيادة أمزميز بإقليم الحوز، وذلك بتهمة امتنعاها من إفراغ الأرض التي تمتلكها والتي آلت لشخص آخر بعد حكم قضائي .

خبارنا نت

المتابعون

تابعونا على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

    الارشيف