Headlines

فلكي سعودي: تمثال وجه الإنسان المريخي حقيقي

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | الأربعاء، 26 نوفمبر، 2014 | نشرت على


(
دبي- mbc.net) أكد المهندس ماجد أبو زاهرة - رئيس الجمعية الفلكية بجدة - أن صورة الصخرة الموجودة على كوكب المريخ والتي تشبه تمثالاً بملامح وجه بشرية حقيقية وغير مزيفة.
وأضاف أبوزاهرة - وفقا لما ذكرته صحيفة "سبق" - إن الصورة التقطتها المركبة المتجولة "سيجورنرالتابعة لـ"ناسامنذ 17 عاماً، مبيناً أن المتحمسين يرددون أن هذه الصخرة ربما تكون "علامةعلى أن كوكب المريخ كانت توجد فيه حياة ذكية في الماضي.
وكان المهتمون بالأجسام مجهولة الهوية والظواهر الغامضة قد أثاروا ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن صورة صخرة على كوكب المريخ تشبه تمثالاً بملامح وجه بشرية، ما اعتُبِر كشفاً علمياً وعلامة على أن حياة ذكية كانت موجودة في وقت ما على سطح الكوكب الأحمر.
وأوضح أبوزاهرة  أن صورة الصخرة حقيقية وغير مزيفة التقطتها "سيجورنرفي 22 يوليو 1997 وهي منشورة منذ ذلك الوقت ضمن الأرشيف الرسمي للوكالة ليس بشكل منفرد، ولكن ضمن إطار شامل لعدة صخور متنوعة.
وأضاف أنه هناك الآن انقسام حول هذه الصخرة، فالعلماء أكدوا بشكل قاطع أن ما تم العثور عليه ليس دليلاً لحياة ماضية على المريخ، وأن السبب في رؤيتنا لهذا الصخرة وكأنه تمثال لوجه إنسان له أنف وذقن وعينان، يرجع إلى ظاهرة تسمى "باريدوليا الوجهوهي ظاهرة سيكولوجية حيث يخدعنا الدماغ؛ للاعتقاد بأن أي مؤثر عشوائي مبهم قد يكون مهماً، لذلك يجب أن يعطى المنظر العشوائي شكلاً مفهوماً.
·        
وتابع الفلكي السعودي قائلا: إضافة إلى أنه يُعتقد أن الزاوية بين الحجر وكاميرا المركبة المتجولة "سوجورنر"وزاوية سقوط أشعة الشمس وتوقيت التقاط الصورة وعوامل التعرية، كل ذلك اجتمعت لتعطينا ذلك المظهر، ولو أن ذلك الحجر تم تصويره من جديد أو من زوايا مختلفة فلن يظهر بملامح بشرية.
جدير بالذكر أن المركبة المتحركة "سيجورنرسافرت إلى كوكب المريخ ضمن مهمة "مارس باثفايندر"،وأصبحت أول مركبة متجولة تعمل على سطح الكوكب الأحمر.
وكانت تلك المركبة مصممة لمدة سبعة أيام على المريخ، ولكنها بقيت لمدة 83 يوماً مريخياً، وفي النهاية فُقد الاتصال معها في27 سبتمبر 1997 وفي خلال هذا الوقت تحركت المركبة مسافة تزيد قليلاً على 100 متر، والتقطت أكثر من 550 صورة، وقامت بعمل تحليل كيميائي للصخور والتربة واستنتاج أن المريخ ربما كان دافئاً ورطباً في السابق.
يشار إلى أنه خلال عدة عقود ماضية أنفقت وكالة الفضاء "ناسابلايين الدولارات على مهمات علمية مختلفة مخصصة لكوكب المريخ؛ بهدف معرفة ما إذا كان المريخ يحوي أي شكل من أشكال الحياة في الماضي أو الحاضر.
·         ت

كارثة كلميم تثير خلافا حادا بين السلطة و المنتخبين

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


في عدد اليوم من جريدة الأخبار جاء أن رئيس الجماعة الحضرية لكلميم، راسل مسؤولين من بينهم والي جهة كلميم السمارة منذ السادس من شتنبر الماضي بغرض القيام بإجراءات لتجنب الفيضانات، بدءا بتوجيه مراسلة إلى مندوب وكالة الحوض المائي لسوس ماسة درعة بغرض إكمال مشروع بناء حائط وقائي يمين وادي لعشار، إضافة إلى مشروع إعادة تأهيل قنطرتين تتسببان في ارتفاع منسوب المياه نحو الأحياء المجاورة.
وتضمنت المراسلة أيضا طلبا من مديرية التجهيز والنقل بوضع وسائل مادية وبشرية كافية استعدادا لأي طارئ والعمل على تنقية القنطرتين سالفتي الذكر والإسراع بمشروع إعادة تأهيلهما إلى جانب قنطرة أخرى بوادي أسيف وأزرو. إلى جانب طلب تفقد الأودية والمجاري وإزالة العوائق.
و حسب موقع إدارة نيوز فإن عبد الوهاب بلفقيه رئيس بلدية كليميم رفع نيابة عن كافة أعضاء مجلسه برقية إلى الديوان الملكي يقترحون من خلالها  إيفاد لجنة تحقيق لتحديد المسؤوليات في فاجعة الفيضانات التي ضربت المنطقة وأ زهقت أرواح 33 مواطنا ومواطنة وعدد غير معروف من المفقودين.
وكان عبد الوهاب بلفقيه قد رمى بالمسؤولية كاملة على كاهل محمد عالي العظمي والي اكليميم واتهمه بعدم أخذ تحذيرات مصلحة الأرصاد الجوية مأخذ الجد ،وقد حذره من ذلك.
من جانبه رفض الوالي العظمي حضور أشغال دورة المجلس الإقليمي لهذه المدينة المنكوبة و أمر كلا من الكاتب العام ورؤساء المصالح والأقسام بالولاية بعدم حضور أشغال هذا المجلس كرد فعل على تصريحات رئيس المجلس التي حملته لوحده مسؤولية أرواح المواطنين.
وقد رفع عبد الوهاب بلفقيه رئيس مجلس كليميم أشغال المجلس حتى حضور الوالي أو الكاتب العام ورؤساء المصالح الخارجية.

تجربة ذات بعد اجتماعي بنيويورك

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


اهداف مباراة مانشستر سيتي و بايرن ميونخ 3-2 في دوري أبطال أوروبا

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


في غَمَرات القُرْب

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


   محمد قصيد


يــحـلو الوِصــال عند انتِشاء الروح، وتــنْـســاب المُقَل، تتلاشى العِـــلَـل،ويسكن الروْع، تتسامى المشاعر،تطغى على سماء البَيْن سـحائب الغيث، بعدما استمطرتها مواجع الفراق، وناجَتْها عبَرات الشوق، فيشرق لِسَناها هامُ الرُّبَى، وينْفَكُّ زَهْر القُرب من يَبَس الذُّهول، فتُرفْرِف له أجنحة الأُنس، وتحمل عطر نسماته طيور الحب، ويَفْتَرُّ ثغر الزمان عن بسمته النادِرة، فيتهلل وجه الشقاء، ويهيم في غمرة اللقاء، تَحُفُّه زغاريد الفرح، وتحمله وراءها فوارِس السَّعْد، فيستسلم ضاحكا لطقطقات الجياد، وهي تَفِر به من نَقْع الشتات، تُسارع به خطاها نحو ملاذات الأمان، حيث مشرق الأحلام، وقطوف الشهد، وشراب الحب يتدفق من نهر الجمال، فيُنِيخ الرَّكْب عند ضفافه الحالمة، وتنطلق ترانيم الربيع، فيتردد صداها العذب في أرجاء النفس، فتزهو كالبدر يخْترقُ بنوره عَبَابَ الظُّلَمْ ...

يوميات معطل مغربي 10 / 11

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


طاقي محمد
في طريقه للبيت بعد عودته من سخرته التي كانت بالمقاطعة الإدارية، رأى عبد الرحمان إعلاناً ضخماً بلوحة إشهارية عن مهرجان الراي الدولي في دورته الثامنة. لمح بالإعلان أسماء فنية عشقها منذ الصغر، كانت تطربه كثيرا عند سماعها بالقناة الجزائرية الأرضية أو برنامج "بيت الصداقة" على أثير ميدي1 بعد منتصف الليل. تذكر أغنية الشاب بلال بحمولتها الاجتماعية "درجة درجة إلى بغيت تربح ..عندك غير طيح". يتأمل في شريط كلماته عن الشخص المغرور صاحب التصرف المسيء، الذي يفتح قميصه "حال القمجة يبين في لاشين"، ودارت عليه الدوائر وغدا شقياً. كان بلال ببحته الصوتية فنانا محبوبا لديه شريحة واسعة من أهل الشرق يعبر عن رأيهم في جراح النفس ويغرد كفيلسوف ناقد، أو كشاعر بلغة الواقع.
قرر أن يحضر سهرة مغنيه المفضل، فوجد كثيرا من الشباب والأسر والشرطة.. جمهور غفير يحج لساحة الملعب الشرفي.. ينقسم إلى نوعين: جمهور بدعوات خاصة قريب من المنصة وجمهور بسياج بعيد عنها.. تصنيف للمواطنين حسب الدرجات.. منصة ضخمة مجهزة بأحدث التجهيزات: مكبرات صوت مختلفة وإضاءة فنية قوية.كل شيء يعبر عن التكلفة الباهظة للمهرجان من أجور الفنانين المشاركين إلى جمالية المنصة..
لا عيب في أن يكون المغرب بلداً للفنون والبهجة، ورافداً لاستقطاب أنواع الثقافات على طريقة النهضة الأوربية التي استقطبت المبدعين. فالمغرب من دون شك بلد له جميع مقومات التنمية، ومكتسبات التقدم. يحتاج فقط فرصة الفكاك من الفساد وفك طوق سيطرة لوبيات سياسية واقتصادية تمنعه الازدهار.. يحتاج وصفة سحرية تنسج إرادة حقة على أن يكون بلداً إنسانياً.. لا بلداً منسيا. فلا ينقص البلاد أيّاً من الموارد البشرية ولا المالية ليكون غارقاً في التشرد الدبلوماسي والتسول الاقتصادي والاستلاب الثقافي.
ليس عيبا أن تعشق فنا موسيقيا، فكما يسمو العقل بالمعرفة والبدن بالغذاء والروح بالعبادة تسمو النفس بالفن. العيب أن يكون الفن وسيلة لسرقة آمال المواطنين وفرض نمط فني على حساب أذواق أخرى، وأن يكون وسيلة للإلهاء والتخدير.. لا بأس أن يكون الفن والطرب سفيراً للنوايا النبيلة وتلاقحاً للحضارات والثقافات ومرسالاً للتعبير عن الخير والتحسيس بعبارات التضامن..
أصبح الفن ذوقاً كونياً ولغة عالمية للتعبير عن المعاني ومحامياً للمرافعة. فالكون كله يشدو أنغام سمفونية طبيعية ما عدا أصوات الحمير المنكرة. ولا يمكن أن يكون الفن نفسه وسيلة لإفقار الشعب.. وإغراءا للتنميط والتعليب.
 الفنون كلها تأتي في سلم المتع والطمأنينة والارتياح والتنفيس بعد تلبية الضروريات التي لن ترقى بها النفوس ولا المجتمعات إلا من خلالها. فالبلد الذي يحرص على الفن تشجيعاً قد استوفى جودة الخدمات الصحية وسلاسة المرافق الإدارية وارتقى في مراتب التحصيل الدراسي ونتائج البحث العلمي، فقرر اكتمال عجلة الإنسان بمفهومه الكامل للإنسانية.
وما الغاية من المهرجانات سوى تحقيق ما تحلم به الشعوب، والاستثمار في عالم الجمال وفتح سوق الأموال، وجلب رجال الأعمال. فالتميز والخصوصية يتجليان في زرع أواصر الاطمئنان فيصبح البلد آمناً وأرضاً خصبة للاستثمار وتوافد رأس المال.   
ما عاد مقبولاً أن تصرف ثروة شعب على مهرجانات صاخبة وسط أحياء سكنية هادئة، الهم الوحيد فيها جلب مغنيين عالميين.. إلى بلد عالة على العالمين.
كان بإمكان الدولة أن تجعل من المهرجانات بأقطار المغرب، آلية للإنقاذ الاجتماعي ووسيلة للصمود في وجه الأزمات. لا أن تجعلها وسيلة للهدم الفكري والإغراق في العبث وتبذير أموال المؤسسات.
 فجأة سمع عبد الرحمان الأغنية الموالية للشاب بلال " طلبوا معانا يسكم أيامنا .. طلبوا معانا يسكد سعدنا"، مع هتافات الجماهير. جماهير ترفع أياديها كالقطعان التي تتمايل مع نواح الكلاب الحارسة حيث تقتادها أنى شاءت. كأن هذه المنصات أصبحت نوعاً من أنواع الاستعباد والإذلال، وأداة مبتكرة لصناعة عقلية القطيع. كما لو أنها تقيس حجم الاستحمار ومستوى تدني الشعور الجماعي لأبجديات الكرامة. بل أصبحت تعليباً للذوق العام في قوالب نمطية مستنسخة بلغة بذيئة مثل كلمات "دي دي" و"عيشة إيكوت موا" . فإن كانت الأغاني تزرع قيماً مبتذلة، فهي تحصد قيماً فاسدة.
قرأ عبد الرحمان يوماً أنه في كل مدينة مهرجاناً، بله محافل وحفلات.. ناهيك عن سهرات الفنادق والنوادي الليلية. كل هذه الإغراءات تطبخ في مجتمع فقير معنوياً ومتخلف ثقافياً ومتدن سلوكياً. ماذا سيصنع أو سيبني وهو فاقد لوسائل الإنتاج وغائب عن الوعي الفردي. وعليه سيظل مجتمعاً غرائزياً يعيش على نهضة زائفة ويقتات على نتاج الحضارة الغربية.. كل مجتمع مستهلك فاقد للرغبة بأن يكون صانعاً، هو أقرب لأن يكون محمية خاضعة للعبودية تحت قانون الاسترقاق. يقع في حفرة الفراغ، ثم يعيش ليستهلك، ويستهلك ليعيش.. هي مسيرة حيوان في مدينة أشبه بمسيرة إنسان في غابة. مسيرة تجعل في الإنسان كل أنواع الأهواء والآلام والعقد والبلاهة..
وجد عبد الرحمان نفسه يفكر في عقلية هذا الجمهور. يأسف على إهدار الطاقات، كأن الفن الحالي يخلق جداراً عازلاً بين الوعي والجهل. خصوصاً أن هذا الفن يلغي سلطان المعرفة ويوضع حارساً على بوابة التخلف. لا يدري بمجيئه للمهرجان أيفرح أم يقرح ؟ يفرح باستمتاعه لذوقه مهما خالفه آخرون، أم يقرح لحال الأمة إلى ما آلت إليه.
على موسيقى الراي يتراقص آلاف الناس ويتمايلون بأجسادهم ويترنحون برؤوسهم. منهم من يحفظ الأغاني عن ظهر قلب، يرددها كشريط التسجيل. لكنهم إن اجتمعوا على محاضرة أو درس أو ندوة فلا يتحقق الكم الهائل والانتباه الرهيب الذي تحققه السهرات.
ما يحزن عبد الرحمان أن الأموال التي ينبغي أن تصرف لمناصب شغل جديدة تنفق على فخامة الفنانين بأضخم الأجور وأفخم الاستقبالات أكلا ومبيتاً ونقلاً. المهم أن يرضى سمو الفنانين عن كرم البلاد ويستمتعوا بلحومها ويتلذذوا بمشروباتها.. ففي السنوات القريبة كان المغرب ينسب إلى بلد عبد الكريم الخطابي والمختار السوسي وعلال الفاسي.. اليوم ينسب إلى مطربة مثلت الوطن في برنامج "عرب أيدل".. فتحسر المغاربة على عدم فوزها، واستقبلها الآلاف بمطار البيضاء. ولا ينسب للفائزة بجائزة عالمية كأحسن حافظة لتجويد القرآن الكريم التي لم تجد أحداً في انتظارها.
لاعتقاده ـ عبد الرحمان ـ أن النخبة المتحكمة في زمام الأمور يعوزها الروح للهوية والولاء للانتماء واستحضارها لكيمياء المسؤولية. فالبلد غنية جدا بمورادها لكنها فقيرة في مخططاتها وأدائها..
ظل عبد الرحمان واقفا يستمتع بغناء فنانه المفضل، يشاهد الفرحة على محيا الجمهور.. يستمعون لأغنية بلال "كاع نبغوا الدراهم .. وأنت من الداخل جيعان". فهم أن الشخص المعني بالأمر إنسان طماع مهووس بحب الدرهم، يفتقر للقناعة التي تنجيه من مرض البخل.
 ثم هم بالانصراف من ساحة المهرجان وهو يشاهد منظر أطفال بريئة تنام على أكتاف من يحملها وقمامة مرمية على الأرض في كل جانب. وعاد أدراجه للبيت متأكدا من شيء يأسف خاطره عليه، وهو أن الافتقار والأوساخ في الحقيقة هي افتقار ووساخة العقول والنفوس. الآن عرف دعارة القيم التي تلد الهزيمة.

يتبع


المركز الدولي للدراسات و البحث العلمي المتعدد التخصصات والمجموعة الدولية للمحاسبة والمراجعة وتدريب المحاسبين وجمعية المحاسبين القانونيين العربية : عن دورة تكوينية

نشرت بواسطة Zelmou Ziz | | نشرت على


يعلن المركز الدولي للدراسات و البحث العلمي المتعدد التخصصات والمجموعة الدولية للمحاسبة والمراجعة وتدريب المحاسبين وجمعية المحاسبين القانونيين العربية عن تنظيم دورة تكوينية في "التدبير المالي و الإداري "
يشمل البرنامج :
- القطاع لعام
- قطاع الجماعات المحلية
- القطاع الخاص
- القطاع الاجتماعي
- القطاع الرياضي
- القطاع غير المهيكل
-
- وذلك أيام السبت 13 و الأحد 14دجنبر 2014
برحاب قاعة فلسطين بالقصر البلدي بالرشيدية
لملء الاستمارة و للتسجيل الاتصال بمكتب ذ اسليماني
الكائن برقم 18 زنقة موريتانيا لبيطا الرشيدية
هاتف 0652754068

ciersp@yahoo.fr/ slimani73@hotmail.fr

المتابعون

تابعونا على الفيسبوك

المواضيع الأكثر قراءة

    الارشيف